باحث سياسي : الهدف من انفجارات دمشق ترسيخ صورة سوريا كدولة غير آمنة
قال الكاتب والباحث السياسي علاء الأصفري، إن توقيت الانفجار الذي شهدته العاصمة السورية دمشق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد الأمني.
الانفجار قد يؤثر على البيئة الاستثمارية في سوريا
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الحادث قد يؤثر في الانطباع العام بشأن البيئة الاستثمارية في سوريا وقدرتها على استقطاب الاستثمارات الكبرى، كما قد ينظر إليه على أنه محاولة لإحراج القيادة السورية الحالية وإبراز التحديات الأمنية التي لا تزال تواجهها.
رسالة موجهة للخارج
وأشار إلى أن الرسالة التي يسعى منفذو الانفجار إلى إيصالها للخارج تتمثل في تصوير سوريا على أنها مقبلة على حالة من عدم الاستقرار، لافتا إلى أن هذا الانفجار هو الثالث الذي تشهده دمشق خلال أسبوع، وهو ما يعد مؤشرا على وجود مجموعات راديكالية متطرفة قد تكون مدعومة من أجهزة استخبارات عالمية.
محاولة لترسيخ صورة سوريا كبيئة غير آمنة
واختتم الأصفري، أن الهدف من هذه العمليات هو ترسيخ انطباع بأن سوريا غير آمنة ولا تصلح للاستثمار، مؤكدا أن الوفد الاقتصادي الكبير المرافق للرئيس الفرنسي لن يصاب بالإحباط بسبب هذه الحوادث، خاصة أن قصر الإليزيه أعلن أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يسمع دوي الانفجارات، ولم تؤثر في برنامج زيارته.



