مأمون فندي: نجوم كرة القدم الكبار يطوون صفحاتهم.. ولكل قمة نهاية
تحدث المحلل السياسي مأمون فندي عن مرحلة التحولات التي تشهدها كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى اقتراب نهاية حقبة عدد من أبرز نجوم اللعبة الذين تركوا بصمتهم خلال السنوات الماضية.
وقال فندي في تغريدة له على منصة "إكس":" إن "الستارة أُسدلت على كريستيانو رونالدو، وانطوت صفحة نيمار، واليوم يحاول المصريون إسدال الستارة على ميسي"، في إشارة إلى تراجع حضور بعض النجوم الكبار مع مرور الوقت وتغير موازين المنافسة.
وأضاف أن هذه التحولات تمثل جزءًا طبيعيًا من دورة التاريخ، مؤكدًا أن لكل بداية نهاية، وأن القمم مهما طال البقاء عليها يأتي وقت للهبوط منها.
وفي وقت سابق تحدث المحلل السياسي مأمون فندي عن قدرة النجم المصري محمد صلاح على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، وذلك في منشور عبر حسابه على منصة إكس ، تناول خلاله مباراة مصر والأرجنتين.
وقال فندي إنه تساءل عما إذا كان محمد صلاح يستطيع بمفرده قلب نتيجة المباراة لصالح مصر: «هل يستطيع محمد صلاح منفردا قلب نتيجة مصر والأرجنتين لصالح مصر؟ قد يظن البعض أن هذا السؤال عاطفي أو أني مليش في الكورة ، ولا داعي لتكملة التويتة مش صحيح، لازم تقرأ للآخر».
أضاف: «ترى ما هي أهم المحطات التي غيّر فيها محمد صلاح المبارك منفردًا المباراة؟ بعدها نطبق هذا التاريخ على مباراة الأرجنتين أنا أتابع الدوري الإنجليزي والإيطالي بشكل معقول، ورأيي هو: في روما، عندما احتاج الفريق للفوز على بولونيا في سباق اللقب، لم يفز 1-0 أو 2-0، بل سجل صلاح الأهداف الثلاثة كلها في انتصار 3-0 هاتريك كامل حمل به الفريق على كتفيه».
تابع: «في ليفربول، عندما واجه روما نفسها في نصف نهائي دوري الأبطال 2018، كانت المباراة متوازنة حتى أطلق صلاح تسديدة مذهلة، ثم أضاف هدفًا ثانيًا وصنع هدفين آخرين، لينتهي اللقاء 5-2 ويقود ليفربول نحو النهائي، ضد مانشستر يونايتد في أولد ترافورد، سجل هاتريك تاريخيا في الفوز 5-0، وهي إحدى أكثر النتائج إيلاما في تاريخ المنافسة بين الناديين».
أوضح: «وحين احتاج ليفربول إلى لحظة تحسم نهائي دوري الأبطال 2019، كان أول من هز الشباك ووضع فريقه على طريق الكأس الأوروبية السادسة، الأرجنتين أقوى من مصر على الورق، لكن كرة القدم ليست لعبة أوراق. أحيانًا يملك فريق أحد عشر لاعبا، ويملك الفريق الآخر محمد صلاح».
اختتم: «ولهذا السبب، وحتى صافرة النهاية، لا يمكن اعتبار مصر خارج المباراة، صلاح ومعه هيثم حسن قد يصنعان الفارق بطريقة مذهلة هل هذه أمنيات؟ نعم هل لها أساس على أرض الواقع؟ أيضا نعم».