معلم تاريخ يحذر من كارثة يفعلها طلاب الثانوية العامة أثناء الامتحانات
قبل الامتحانات النهائية، يواصل الخبراء التربويون توجيه النصائح لطلاب الثانوية العامة من أجل الحفاظ على تركيزهم وتحقيق أفضل أداء داخل اللجان، خاصة مع تزايد الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلاب خلال هذه الفترة.
وفي هذا السياق، وجه أحمد الدهبي، معلم التاريخ للثانوية العامة، رسالة مهمة للطلاب، دعاهم خلالها إلى الابتعاد عن السهر قبل الامتحانات، مؤكدًا أن النوم الجيد يعد أحد أهم عوامل النجاح والتفوق.
وقال أحمد الدهبي في لقاء له عبر قناة مودرن في برنامج اليوم هنا القاهرة إن ظاهرة السهر طوال الليل قبل الامتحان أصبحت منتشرة بشكل كبير بين طلاب الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الطلاب يعتقدون أن استغلال الساعات الأخيرة في المذاكرة المكثفة يمنحهم فرصة أفضل لتحقيق درجات مرتفعة، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.
وأوضح معلم التاريخ أن ما يعرف بين الطلاب بـ”تطبيق الليالي” قبل الامتحانات يمثل “كارثة كبيرة” انتشرت بين الأجيال الحالية، لافتًا إلى أن السهر لساعات طويلة يؤدي إلى الإرهاق الذهني وضعف التركيز، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء الطالب داخل لجنة الامتحان، حتى وإن كان قد انتهى من مراجعة المنهج بالكامل.
وأضاف الدهبي أن العقل يحتاج إلى فترة راحة كافية حتى يتمكن من استيعاب المعلومات واسترجاعها بصورة صحيحة أثناء الامتحان، مؤكدًا أن الحصول على عدد ساعات مناسب من النوم يساعد على تحسين الذاكرة وزيادة القدرة على التركيز واتخاذ القرار أثناء الإجابة.
ونصح طلاب الثانوية العامة بتنظيم أوقات المذاكرة خلال اليوم، والانتهاء من المراجعة في وقت مناسب قبل موعد النوم، مع تجنب الاعتماد على السهر كوسيلة للاستذكار، لأن ذلك يرهق الجسم والعقل معًا.
وأكد أن الطالب الذي يحصل على قسط كافٍ من الراحة يكون أكثر هدوءًا وثقة بنفسه داخل اللجنة، ويستطيع التعامل مع أسئلة الامتحان بصورة أفضل من الطالب الذي يدخل الامتحان وهو يعاني من الإرهاق وقلة النوم.
واختتم أحمد الدهبي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح لا يعتمد فقط على عدد ساعات المذاكرة، وإنما على جودة الاستعداد، والالتزام بنظام صحي متوازن يجمع بين المذاكرة الجيدة، والنوم الكافي، والهدوء النفسي، وهو ما يمنح الطالب أفضل فرصة لتحقيق الدرجة التي يسعى إليها
رابط الفيديو