عاجل

نيويورك.. 14 إصابة بمرض غامض السلطات عاجزة عن تحديد مصدره

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت السلطات الصحية في مدينة نيويورك، الاثنين، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بداء الفيالقة في الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن إلى 14 حالة، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الصحة العامة التحقيق لتحديد مصدر العدوى.

وترتبط الحالات بالرموز البريدية 10028 و10128 و10075، التي تشمل أجزاء من الجانب الشرقي العلوي، بما في ذلك منطقتا يوركفيل وكارنيجي هيل. 

وقال مسؤولو الصحة إن واحدا على الأقل من المصابين يسكن أو يعمل أو زار أخيرا منطقة الرمز البريدي 10075.

منظر جوي واسع الزاوية لمنطقة يوركفيل والجانب الشرقي العلوي من مانهاتن، باتجاه الجنوب الغربي نحو سنترال بارك.

ارتفاع إصابات داء الفيالقة إلى 14 حالة في شرق مانهاتن والتحقيق مستمر

ودعت السلطات أي شخص قضى وقتا في المنطقة الممتدة على الجانب الشرقي من سنترال بارك بين شارعي إيست 76 وإيست 97 منذ أواخر يونيو إلى مراقبة ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا، تشمل الحمى والسعال والقشعريرة وآلام العضلات وضيق التنفس، ومراجعة الطبيب فورا عند ظهورها.

وقال مفوض الصحة في مدينة نيويورك، الدكتور أليستر إف مارتن، في بيان إن فرق إدارة الصحة، بما في ذلك علماء الأوبئة وخبراء البيئة المائية والعاملين في الصحة المجتمعية، تواصل العمل لإبقاء سكان المنطقة على اطلاع وضمان سلامتهم.

وداء الفيالقة هو شكل حاد من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا الليجيونيلا، ويمكن أن يصاب به الأشخاص عبر استنشاق قطرات ماء ملوثة بالبكتيريا، وقد يكون المرض خطيرا، بل مميتا، إذا لم يُشخص ويعالج سريعا.

وقالت السلطات إن مصدر التفشي لا يزال قيد التحقيق، مشيرة إلى أن جميع أبراج التبريد في المنطقة المتضررة تخضع للفحص باعتبارها مصدراً محتملاً للعدوى، من دون تحديد مصدر بعينه حتى الآن.

وتوجد أبراج التبريد عادة على أسطح المباني، ويمكن أن تطلق رذاذاً مائياً قد يحمل بكتيريا الليجيونيلا.

يد ترتدي قفازاً تحمل طبق بتري يحتوي على مزارع بكتيريا الليجيونيلا.

وكانت إدارة الصحة قد أعلنت عن البؤرة لأول مرة يوم الخميس، عندما سجلت حالتان مؤكدتان فقط، قبل أن يرتفع العدد إلى 14 حالة خلال أيام مع توسع نطاق التحقيق.

وقال مارتن إن السلطات رصدت التفشي مبكرا وتحركت بسرعة منذ تسجيل أول حالتين، مضيفا أن التحقيقات ستتواصل خلال الأيام المقبلة مع توافر معلومات إضافية عن مصدر العدوى والحالات الجديدة.

من جانبه، قال عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني إن التفشي لا يرتبط بأنابيب المياه داخل المباني أو وحدات تكييف الهواء المنزلية، مؤكدا أن مياه الصنبور آمنة للشرب والاستحمام والطهي، وأن استخدام أجهزة التكييف المنزلية لا يشكل خطرا.

وأضاف أن السلطات ستواصل إصدار التحديثات كلما توفرت معلومات جديدة، داعيا كل من عاش أو عمل أو زار المنطقة منذ أواخر يونيو ويعاني من أعراض شبيهة بالإنفلونزا إلى التواصل فورا مع مقدم الرعاية الصحية.

ويأتي هذا التفشي بعد أقل من عام على بؤرة مماثلة في وسط هارلم، قالت تقارير محلية إنها أسفرت عن أكثر من 100 إصابة مؤكدة خلال صيف العام الماضي.

تم نسخ الرابط