رسالة قوية من اللواء أسامة كبير: نحب السلام ولكن معنا البندقية
أكد اللواء أ.ح أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أنه يتم التمسك بالسلام لمن يريد السلام، مؤكدًا أن هذه عبارة مهمة جدًا، مضيفًا: «نتمسك بالسلام لمن يريد السلام».
مشهد افتتاح القيادة الاستراتيجية
وأوضح «كبير»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي احمد موسى، عبر شاشة صدى البلد، برنامج «على مسئوليتي»، أن مصر دولة تحب السلام، لكن في الوقت نفسه فإن معنى «البندقية» أنها مغلقة، كما كان يُدرس قديمًا في المناهج التعليمية، مشيرًا إلى أن ما جرى في افتتاح القيادة الاستراتيجية وصل إلى العالم كله، وشاهده كل المهتمين والدول، ومؤكدًا أنه كان مشهد يبعث على الفخر.
ولفت إلى أن الحديث عن المنظومات التي تم الكشف عنها يحمل رسائل مهمة تتعلق بمنظومات الدفاع الجوي، مشيرًا إلى أن اختيار التوقيت كان لافتًا ومهمًا في هذه المرحلة، مضيفًا أن مصر تمتلك قدرات عسكرية معروفة، إلا أن الحديث عن منظومات الدفاع الجوي لم يكن يُطرح بشكل واسع سابقًا، لافتًا إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، وفي احتفال عيد القوات الجوية يوم 30 يونيو، جرى الحديث عن بعض هذه القدرات خلال مؤتمر صحفي لقادة القوات الجوية.
وتابع أن عرض منظومات حديثة لأول مرة يمثل رسالة طمأنة للداخل قبل الخارج، موضحًا أن المواطن يتابع هذه التطورات من خلال وسائل الإعلام، وهو ما يعزز الشعور بالثقة في قدرات الدولة.
وأشار إلى أن هناك دولًا تعاني من انتهاك أجوائها وسيطرة جوية من أطراف أخرى، مع استهداف للبنية التحتية والمنشآت الحيوية والسكان المدنيين، وهو ما يبرز أهمية امتلاك منظومات دفاع جوي قوية.
وأوضح أنه عند ظهور منظومة مثل «إس-300» وغيرها، يبدأ الاهتمام والبحث عنها، مؤكدًا أن الإعلان عن جزء من المنظومات يعني بالضرورة وجود قدرات أخرى غير معلنة، منوهًا بأن ذلك يوجه رسالة طمأنة للداخل، ورسالة واضحة للخارج، مفادها أن لكل حدث حديثًا، ولكل مقام مقال.


