عاجل

بعد حصولها على الدكتوراه في سن 84.. آمال إسماعيل: الشيخوخة ليست نهاية العطاء

أمال إسماعيل
أمال إسماعيل

أكدت الدكتورة أمال إسماعيل الحاصلة على درجة الدكتوراه في سن 84 عاما، أن العمر ليس معيارا لتوقف الإنسان عن الإنتاج أو التعلم، مشددة على أن الاستمرار في العمل والنشاط الذهني والجسدي هو أساس ما يعرف بـ «الشيخوخة النشطة».

الفكرة الأساسية التي خرجت بها من تجربتها العلمية 

وقالت إسماعيل، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن الفكرة الأساسية التي خرجت بها من تجربتها العلمية هي أن الإنسان يمكنه أن يظل منتجا حتى آخر لحظة في حياته، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها».

رسالتها العلمية تناولت موضوع «الشيخوخة النشطة»

وأوضحت أن رسالتها العلمية تناولت موضوع «الشيخوخة النشطة» وعلاقتها ببعض المتغيرات الاجتماعية، مشيرة إلى أن دراستها اعتمدت على عينة من أساتذة جامعة المنصورة، وجاءت بتوصيات تؤكد أهمية إعادة دمج كبار السن في المجتمع كطاقة فاعلة وليس كعبء.

مفهوم الشيخوخة النشطة يقوم على استمرار الإنسان

وأضافت أن مفهوم الشيخوخة النشطة يقوم على استمرار الإنسان في العمل والإنتاج، مع إعادة النظر في النظرة المجتمعية التقليدية التي تربط التقدم في العمر بالتوقف عن النشاط، لافتة إلى أن العديد من الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا بكبار السن وتوفر لهم فرص عمل ودعما اقتصاديا واجتماعيا.

ضرورة إنشاء تخصصات طبية

ودعت «إسماعيل» إلى ضرورة إنشاء تخصصات طبية ومراكز متخصصة في «طب الشيخوخة»، مشيرة إلى أن هذا المجال لا يزال محدودا في بعض الدول العربية رغم أهميته المتزايدة مع ارتفاع متوسط الأعمار وزيادة أعداد كبار السن.

وأكدت أن المجتمع يجب أن ينظر إلى كبار السن باعتبارهم «طاقة خبرة وحكمة» وليس عبئا، موضحة أن تغيير هذا المفهوم ينعكس إيجابا على الأسرة وسوق العمل والمجتمع ككل.

العلم والتعلم لا يرتبطان بعمر محدد

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العلم والتعلم لا يرتبطان بعمر محدد، وأن تطوير الذات يجب أن يستمر مدى الحياة، مضيفة أن «الشيخوخة النشطة» تمثل نموذجا يمكن أن يعيد تعريف علاقة الإنسان بالزمن والإنتاج.

تم نسخ الرابط