بعد إلغاء زيارته لنيويورك.. ما هي الدول التي منعت بن غفير من دخول أراضيها؟
أعلنت وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي أن عشر دول أوروبية وغربية قررت منع الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها.
وأكدت الوزارة، في ردها على استفسار تقدم به النائب جلعاد كريف، أنها تتابع هذا التطور الدبلوماسي عن كثب، داعية الدول التي اتخذت هذا القرار إلى إعادة النظر فيه، معتبرة أنه غير مبرر.
وفي المقابل، زعم النائب جلعاد كريف أن موقف وزارة الخارجية الصهيونية في الدفاع عن بن غفير وسموتريتش يعكس استسلام نتنياهو ووزراء الليكود للتيار الكهاني، محذرا من أن هذه الأزمة الدولية غير المسبوقة تمثل تهديدا لأمن جميع المواطنين في إسرائيل.
الدول ال10
وتضم قائمة الدول التي حظرت دخول الوزيرين كلا من: بريطانيا، وكندا، وأستراليا، وهولندا، وإسبانيا، وبلجيكا، والنرويج، وأيرلندا، ونيوزيلندا، وفرنسا.
منع بن غفير من دخول نيويورك
وفي وقت سابق كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي واليميني المتطرف إيتمار بن غفير ألغى زيارة كانت مقررة إلى مدينة نيويورك للمشاركة في قمة رؤساء الشرطة التابعة للأمم المتحدة، وذلك في ظل مخاوف من احتجاجات حقوقية ومطالبات متزايدة باعتقاله والتحقيق معه.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الأمن القومي أن قرار إلغاء الزيارة جاء بعد تقديرات أمنية وسياسية رجحت احتمال تنظيم احتجاجات واسعة ضد بن غفير في الولايات المتحدة، إلى جانب ضغوط قانونية مرتبطة بدعوات لملاحقته قضائياً على خلفية مواقفه وسياساته.
وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى إلغاء الزيارة، دون أن يصدر مكتب بن غفير توضيحاً رسمياً موسعاً بشأن أسباب القرار.
مؤسسة هند رجب ترحب بإلغاء زيارة بن غفير
من جانبها، رحبت "مؤسسة هند رجب" بأنباء إلغاء الزيارة، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس تأثير الجهود التي تبذلها إلى جانب منظمات حقوقية أخرى لملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام القضاء الدولي.
ويواجه إيتمار بن غفير انتقادات متزايدة من منظمات حقوقية دولية بسبب مواقفه وسياساته تجاه الفلسطينيين، فيما تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة دعوات في عدد من الدول الغربية لاتخاذ إجراءات قانونية بحق مسؤولين إسرائيليين على خلفية الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك تقديم شكاوى تطالب بالتحقيق معهم أو توقيفهم استناداً إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية.



