جدل واسع بسبب صور سجادة صلاة قيل إنها تحمل امتحان اللغة الإنجليزية.. ما القصة؟
أثار تداول صور لسجادة صلاة بدا وكأنها تحمل ورقة امتحان اللغة الإنجليزية لطلاب الثانوية العامة، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع انطلاق امتحان المادة داخل اللجان، حيث انتشرت الصور بسرعة كبيرة عبر صفحات ومجموعات مهتمة بمتابعة الامتحانات، وسط تساؤلات من الطلاب وأولياء الأمور حول حقيقة ما يتم تداوله.
نسخة من امتحان اللغة الإنجليزية
وتناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الصور على نطاق واسع، مدعين أنها توثق وجود نسخة من امتحان اللغة الإنجليزية مصورة فوق سجادة صلاة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة الجدل السنوي بشأن ما يتم تداوله خلال فترة انعقاد امتحانات الثانوية العامة، ومدى ارتباط تلك الصور بالامتحان الأصلي الذي يؤديه الطلاب داخل اللجان.

وتشهد امتحانات الثانوية العامة كل عام انتشار عشرات الصور والمنشورات التي تزعم تسريب الامتحانات أو نشر أجزاء منها، وهو ما يدفع العديد من الطلاب إلى متابعة هذه الصفحات أملاً في الحصول على معلومات عن الامتحان، بينما تؤكد الجهات المختصة باستمرار ضرورة عدم الانسياق وراء مثل هذه المنشورات قبل التحقق من صحتها.
سرعة تداول الصور عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي
ويرى متخصصون في الشأن التعليمي أن سرعة تداول الصور عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تجعل من الصعب على كثير من المستخدمين التفرقة بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المفبرك أو القديم، خاصة في ظل إعادة نشر صور من سنوات سابقة أو إجراء تعديلات عليها بهدف إثارة الجدل وزيادة نسب المشاهدة والتفاعل.
كما يحذر خبراء الإعلام الرقمي من التعامل مع أي صور أو منشورات مجهولة المصدر باعتبارها حقائق مؤكدة، مؤكدين أن تداول المعلومات غير الموثقة يساهم في نشر الشائعات وإثارة القلق بين الطلاب وأسرهم، خصوصًا في الساعات التي تسبق الامتحان أو أثناء انعقاده.
تسريب الامتحانات
ويؤكد متابعون أن مثل هذه الوقائع تتكرر مع كل امتحان تقريبًا، إذ تظهر منشورات وصور تزعم تسريب الامتحانات أو نشرها داخل اللجان، قبل أن يتبين في كثير من الأحيان أنها لا تمت للامتحان الأصلي بصلة أو أنها تعود لسنوات سابقة.
وفي ظل استمرار تداول الصور، يبقى الفيصل هو ما تعلنه الجهات الرسمية، باعتبارها المصدر الوحيد المعتمد لتأكيد أو نفي صحة أي محتوى يتم تداوله بشأن امتحانات الثانوية العامة، مع التأكيد على أهمية تحري الدقة وعدم نشر أي معلومات أو صور قبل التحقق منها.