عاجل

الجيش المالي يعلن السيطرة على الأوضاع بعد هجمات استهدفت مواقع عسكرية

الجيش المالي
الجيش المالي

أكد الجيش المالي، اليوم السبت، أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة الكاملة بعد هجمات نفذها مسلحون استهدفت خمس مدن وبلدات في البلاد.

وأوضح الجيش المالي، في بيان، أن جنديًا لقي مصرعه، فيما تم تحييد أكثر من 26 مسلحًا خلال الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية.

وكان الجيش المالي قد أعلن في وقت سابق أن تنظيم القاعدة وحلفاءه من الطوارق المطالبين بالانفصال شنوا هجمات استهدفت بلدات غاو وأنيفيس في الشمال، وسيفاري في الوسط، إلى جانب سجن كينيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترًا من العاصمة باماكو.

وجاءت هذه المواجهات بعد أكثر من شهرين على هجمات واسعة نفذتها "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة، بالتعاون مع الانفصاليين في "جبهة تحرير أزواد"، أواخر أبريل.

وذكرت المصادر أن الهجمات شملت غاو وأغيلهوك وأنيفيس في الشمال، وسيفاري في الوسط. كما قال المتحدث باسم "جبهة تحرير أزواد"، محمد المولود رمضان، لوكالة فرانس برس، إن قواتهم دخلت أنيفيس، مضيفًا: "سقطت عدة مواقع، لكن القتال لا يزال مستمرًا داخل المدينة".

وتعد أنيفيس وأغيلهوك آخر موقعين يحتفظ فيهما الجيش المالي بوجوده في منطقة كيدال، وذلك عقب هجمات يومي 25 و26 أبريل.

وفي حدث وصف بأنه ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم، سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال مالي تحت سيطرة قوات "جبهة تحرير أزواد" خلال تلك الهجمات.

كما تعرض مجمع سجن كينيوروبا الرئيسي لهجوم، وهو السجن الذي يضم معتقلين من تنظيم القاعدة، ويقع على بعد عشرات الكيلومترات فقط من العاصمة باماكو.

تم نسخ الرابط