رسالة نارية من مظهر شاهين: من يحزن لرفع علم فلسطين يقف ضد القيم الإنسانية
أكد الداعية الإسلامي مظهر شاهين أن التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لا يمثل موقفا سياسيا عابرا، بل يعد واجبا أخلاقيا وإنسانيا تمليه القيم والضمير الإنساني السليم.
وقال مظهر شاهين، في منشور عبر حسابه على موقع فيس بوك، إن من يشعر بالضيق أو الحزن جراء رفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية، أو ينزعج من تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، يكون قد أخفق في اختبار الإنسانية قبل أي اعتبار سياسي.
أضاف: «من يحزنه رفعُ علم فلسطين في المحافل الدولية، ويضيق بإبراز معاناة شعبها، فقد سقط في امتحان الإنسانية قبل السياسة. فالتضامن مع الحق لا يزعج إلا من تبلَّد ضميره، والتضامن مع الحقوق المشروعة للشعوب ليس موقفًا سياسيا عابرا، بل هو موقف أخلاقي وإنساني يمليه الضمير السليم، أما من يضيق براية فلسطين أو ينزعج من التعاطف مع شعبها، فإنه يقف في الجانب المقابل لهذه القيم، ولا يرفض هذا التضامن إلا من خان قضيته، وخذل الحق، وانحاز إلى الظلم».
وكان علق الإعلامي توفيق عكاشة على تهنئة الباحثة الإسرائيلية عيديت بار للمنتخب المصري بعد تأهله، مؤكدًا أن الشعب المصري يتعامل برقي، ويفرق بين المواقف الإنسانية والخلافات السياسية.
وكانت عيديت بار قد هنأت المنتخب المصري عبر تغريدة على منصة “ إكس":قائلة: "مبروك لمصر على التأهل، وأعرف أن هناك من لن يستوعب كيف أن يهودية صهيونية تهنئ منتخبًا عربيًا، لكن ليست لدي مشكلة مع مصر، ومشكلتي دائمًا كانت وستظل مع التحريض والتطرف والإخوان."
ورد توفيق عكاشة على رسالتها قائلًا: "نحن شعب متحضر، وأشكرك على مباركتك، وأنا مستوعب؛ لأن هناك فرقًا بين العلم والجهل، مثل الفرق بين الأسود والأبيض."