القاهرة الإخبارية: اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة الغربية
قالت ولاء السلامين مراسلة القاهرة الإخبارية، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين تواصلت في عدد من مناطق الضفة الغربية منذ أمس وحتى فجر اليوم، موضحة أن الهجمات تركزت في خمس مناطق، أبرزها خلة الضبع في مسافر يطا، حيث اعتدى مستوطنون على أحد الجرحى الذي كان قد أُصيب خلال هجوم سابق، إلى جانب اقتحام قرية أم التوت في قضاء جنين، في ثاني اعتداء يُسجل منذ فجر اليوم.
وأضافت، خلال تغطية خاصة لآخر مستجدات الأحداث عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن مستوطنين اقتحموا كذلك قرية دير جرير شمال رام الله، فيما أقدمت مجموعات أخرى على إحراق أحد المنازل في تجمع الكعابنة شرق الطيبة فجر اليوم، كما أغلق مستوطنون صباحا الطريق الواصل بين بلدتي رافات ودير بلوط غرب سلفيت، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأكدت السلامين أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت أيضاً في مناطق التماس التي شهدت فعاليات شعبية عقب صلاة الجمعة، رفضاً لمصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة البؤر الاستيطانية، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال وفرت الحماية الكاملة للمستوطنين خلال تنفيذ هجماتهم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز تجاه الفلسطينيين المشاركين في تلك الفعاليات، لمنعهم من التصدي لهذه الاعتداءات.
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن قوات الاحتلال واصلت كذلك حملات الاقتحام والاعتقال في مدن الضفة الغربية، حيث اقتحمت خلال ساعات الليل مدينتي رام الله والبيرة، بالتزامن مع وجود مواطنين فلسطينيين في الشوارع للاحتفال عقب انتهاء مباراة منتخب مصر وأستراليا، ما تسبب في حالة من التوتر والانتشار العسكري داخل المحافظتين.
وفي سياق أخر، نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر سياسي قوله إن المدير العام لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، كان يعتزم في وقت سابق إعلان حماس طرفًا منتهكًا للاتفاق، لكنه أرجأ هذه الخطوة استجابة لطلب من الوسطاء لإتاحة فرصة إضافية للمساعي الدبلوماسية.
ملادينوف أرجأ إعلان خرق الاتفاق استجابة لطلب الوسطاء
وأضاف المصدر أن ملادينوف كان يعتزم اتخاذ القرار قبل نحو شهرين، إلا أنه منح الوسطاء مهلة لإقناع حماس بالالتزام ببنود الاتفاق، مشيرًا إلى أنه إذا لم يطرأ أي تغيير على موقف الحركة، فقد يتخذ القرار مطلع سبتمبر المقبل.
وأوضح المصدر أن التقديرات تشير إلى أن مجلس السلام قد يعلن رسميًا خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة أن حماس خرقت الاتفاق، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغيير قواعد التحرك الإسرائيلي داخل قطاع غزة.



