فريق طبي ياباني يصل فنزويلا لدعم ضحايا الزلزالين المدمرين
توجه فريق طبي ياباني، اليوم السبت، إلى فنزويلا، لتقديم الدعم والإغاثة الطبية في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 2600 شخص وإصابة الآلاف.
اليابان ترسل بعثة طبية إلى فنزويلا لمساندة المتضررين من الكارثة
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية "إن إتش كيه" أن الفريق الطبي، التابع لبرنامج الإغاثة من الكوارث، جرى إيفاده عبر هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، في إطار جهود دولية لمساندة المتضررين.
وقال سفير فنزويلا لدى اليابان، سيكو إيشيكاوا، في تصريحات خلال وداع الفريق قبل مغادرته، إن هناك العديد من المصابين الذين لا يزال بالإمكان إنقاذهم، مؤكدًا أن الخبرات الطبية اليابانية في التعامل مع الكوارث تمثل إضافة مهمة في هذه المرحلة الحرجة.

أكثر من 40 طبيبًا يابانيًا في مهمة إغاثية عاجلة بفنزويلا
ومن المقرر أن يضم الفريق أكثر من 40 طبيبًا ومختصًا، حيث سيعمل على إقامة وحدات طبية ميدانية في العاصمة كاراكاس لتقديم العلاج للجرحى وتنفيذ مهام إنسانية وإغاثية لمدة تقارب أسبوعين.
وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت، أمس الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي، وبلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، إلى 2645 قتيلاً وأكثر من 12 ألف مصاب.
حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا تعيد تسليط الضوء على انهيار المباني
ووفقًا لتقرير نشره موقع The Conversation، فإن شدة الزلزال ليست العامل الوحيد المسؤول عن حجم الخسائر، إذ تلعب جودة البناء، وعمر المباني، وطبيعة التربة، ومدى الالتزام بمعايير البناء المقاوم للزلازل، دورًا حاسمًا في تحديد قدرة المنشآت على تحمل الهزات الأرضية.

وقال أستاذ الهندسة المدنية بجامعة بريستول البريطانية، رافاييل دي ريزي، إن الانهيارات الواسعة جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها قدم المباني، وأساليب الإنشاء، ومستوى الصيانة، إلى جانب قربها من مركز الزلزال.
حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا تتجاوز التقديرات السابقة
وأوضح أن أحد أخطر أنواع الانهيارات هو ما يعرف بـ"الانهيار الطبقي"، حيث تنهار الأعمدة الحاملة، فتتساقط الطوابق فوق بعضها البعض، وهو سيناريو يتكرر غالبًا في المباني القديمة التي لم تصمم لتحمل التشوهات الناتجة عن الزلازل.



