عاجل

1057 عامًا من الحضارة.. بيت العيني يحتفل بالعيد القومي للعاصمة

بيت العيني
بيت العيني

في إطار جهود وزارة الثقافة لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بالتراث المصري لدى الأجيال الجديدة، ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، من خلال مركز إبداع الطفل "بيت العيني"، ورشة ثقافية وفنية بعنوان "القاهرة.. 1057 عامًا من الحضارة".

وذلك يوم الاثنين القادم الموافق 6 يوليو في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، احتفالًا بالعيد القومي لمحافظة القاهرة.

وتأتي الورشة، التي يقدمها الفنان مصطفى الصباغ مدير بيت العيني، ضمن سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى تعريف الأطفال بتاريخ العاصمة المصرية وإبراز ما تزخر به من معالم حضارية وتراثية تمتد لأكثر من ألف عام.

جولة ميدانية بين أبرز معالم القاهرة التاريخية

ويتضمن البرنامج زيارة ميدانية لعدد من أبرز المباني الأثرية والتاريخية في القاهرة، تشمل بيوت الست وسيلة والهراوي وزينب خاتون، بالإضافة إلى متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بهدف إتاحة تجربة معرفية مباشرة للأطفال للتعرف على الكنوز المعمارية والثقافية التي تحتضنها العاصمة.

كما تتضمن الجولة جلسات حكي تفاعلية تستعرض المراحل التاريخية التي مرت بها القاهرة منذ تأسيسها وحتى العصر الحديث، مع تسليط الضوء على أبرز المحطات الحضارية التي شكلت هويتها الثقافية.

أنشطة فنية مستوحاة من تاريخ العاصمة

ولا تقتصر الفعاليات على الجانب المعرفي، بل تشمل أيضًا تنفيذ أعمال فنية مستوحاة من تاريخ القاهرة وتراثها، بمشاركة مجموعة من الفنانين، بما يمنح الأطفال فرصة للتعبير عن رؤيتهم للمدينة من خلال الفنون التشكيلية.

وتشهد الورشة مشاركة فوتوغرافية للفنان أحمد راضي من مجموعة "ألبوم الوطن"، حيث يقدم مجموعة من الصور التي توثق جمال القاهرة وتراثها المعماري، إلى جانب ورشة تطبيقية تشرف عليها الفنانة إيمان مؤمن، تتيح للأطفال الرسم داخل الفضاءات الأثرية، في تجربة تجمع بين الإبداع والتفاعل المباشر مع المواقع التاريخية.

تنمية الانتماء والوعي بالتراث

وأكد الفنان مصطفى الصباغ، مدير بيت العيني، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار رؤية صندوق التنمية الثقافية الرامية إلى تحويل المواقع التراثية إلى مساحات حية للتعلم والإبداع، من خلال الدمج بين المعرفة التاريخية والتجربة الفنية والتفاعل المباشر مع الآثار.

وأوضح أن هذه الفعاليات تسهم في تنمية وعي الأطفال بتاريخ مدينتهم، وتعزز شعورهم بالانتماء إلى هويتهم الوطنية، بما يتوافق مع استراتيجية وزارة الثقافة التي تستهدف بناء الإنسان المصري وصون الوعي بالتراث الحضاري، وترسيخ قيم الحفاظ على الموروث الثقافي لدى الأجيال الجديدة.

تم نسخ الرابط