عاجل

بعد شطبه.. وسام البريحي يكشف عن مخالفة لنقابة الفنانين الأردنيين

وسام البريحي
وسام البريحي

علق الفنان الأردني وسام البريحي، على قرار نقابة الفنانين الأردنيين بشطبه ضمن 21 فنانًا أصدرت النقابة قرارًا بشطبهم لعدم سدادهم للاشتراكات المتراكمة.

وكتب وسام البريحي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلًا: "إلى نقابة الفنانيين الأردنيين، تلقيت قرار شطب عضويتي من النقابة وهو قرار أراه تعسفيًا ولا يحقق الغاية التي يفترض أن تقوم عليها أي نقابة مهنية وهي حماية أعضائها والوقوف إلى جانبهم في أوقات التعثرلا إقصاؤهم".

وتابع وسام البريحي، قائلًا: "لقد تم إبلاغي بمنحي مهلة أسبوعين لتسديد الاشتراكات المتراكمة، إلا أن المفارقة المؤلمة أن هذه المهلة مضت دون أن تتوفر أي فرصة عمل فنية حقيقية تمكنني من سداد تلك الالتزامات، وهي التزامات تراكمت أساسًا نتيجة غياب فرص العمل التي يفترض بالنقابة أن تسعى إلى تنظيمها والدفاع عنها لا أن تكتفي بملاحقة أعضائها عند تعثرهم".

وسام البريحي: النقابة لا تملك السيولة الكافية للدفع

وأضاف وسام البريحي، قائلًا: "حين طلبت صرف مستحقاتي التقاعدية من النقابة لتغطية هذا العجز، كان الرد الذي تلقيته شفهيًا أن النقابة لا تملك السيولة الكافية للدفع، وأن الأمر لا يتم إلا على شكل أقساط".

ووجه وسام البريحي، عدة تساؤلات للنقابة قائلًا: "وهنا يبرز سؤال مشروع: إذا كانت النقابة نفسها لا تملك السيولة الكافية، فكيف يُفترض بالفنان المتعثر أن يمتلك القدرة على السداد في ظل غياب العمل والدخل؟، وهل كان شطب عضويتي هو الحل؟ وهل انعكس هذا القرار بأي أثر إيجابي على صناديق النقابة أو على واقع المهنة؟ أم أنه مجرد إجراء يزيد من معاناة الفنان دون أن يعالج أصل المشكلة؟".

أكمل وسام البريحي، قائلًا: "كما يحق لي أن أتساءل، هل يطبق القانون على الجميع بالمعيار نفسه؟ ولماذا يتم شطب عضوية المتعثرين ماليًا في حين تبقى عضوية من هم  منقطعين عن المهنه لسنوات ومارسوا أعمال أخرى غير الفن رغم أن الأنظمة النافذة تتناول شروط مزاولة المهنة والانتماء إليها".

وأردف وسام البريحي، قائلًا: "هذه تعتبر مخالفة من الدرجة الأولى وكان الأولى شطب عضويتهم منذ زمن؟ إن العدالة تقتضي أن يكون تطبيق القانون عامًا ومتساويًا لا انتقائيًا". 

واستكمل وسام البريحي، قائلًا: "لقد كان موقفي منذ البداية واضحًا في المطالبة بإدارة أكثر فاعلية للنقابة، وبإصلاحات حقيقية تحفظ كرامة الفنان، وتعيد للمهنة مكانتها، وتوفر بيئة عادلة لجميع المنتسبين إليها، وما زلت أؤمن أن النقد المسؤول حق، وأن النقابة القوية لا تخشى الرأي المختلف، بل تستفيد منه في تطوير أدائها".

واختتم وسام البريحي، قائلًا: "أخيرًا، فإنني أؤكد احترامي الكامل للقانون ولمؤسسات الدولة، وأضع هذا الخلاف في إطاره القانوني، والقضاء الأردني هو الفيصل بيننا، وهو الجهة التي أثق بعدالتها لإنصاف كل صاحب حق وإعلاء سيادة القانون".

تم نسخ الرابط