عاجل

افتتاح الملتقى الرابع لمديري المدارس الكاثوليكية بمصر

الملتقى الرابع لمديري
الملتقى الرابع لمديري المدارس الكاثوليكية بمصر

 افتتح، الأب روماني أمين اليسوعي، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية بمصر، الملتقى الرابع لمديري المدارس الكاثوليكية بمصر، وذلك برعاية البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، وتحت شعار المدرسة الكاثوليكية: دعوة رسالة خدمة بفر

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأب روماني أمين أن العالم اليوم يتطلع إلى قادة يمتلكون رؤية واضحة، وقدرة حقيقية على توجيه الأجيال نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين العقلانية، والتميز الأكاديمي، والإيمان الروحي في العملية القيادية، وهو ما يمنح القيادة التربوية الكاثوليكية تميزها، ورسالتها الخاصة.

المحطات الأساسية في حياة القائد التربوي

وأوضح الأمين العام للمدارس الكاثوليكية بمصر أن الملتقى سيتناول عددًا من المحطات الأساسية في حياة القائد التربوي، بهدف تعميق فهم القيادة، ورسالتها في السياق الكنسي، والتعليمي.

جاءت المحطة الأولى من الملتقى تحت عنوان "القيادة النبوية"، حيث تناولت مفهوم القيادة بوصفها رسالة وأثرًا، لا مجرد منصب، أو سلطة. فالقيادة الحقيقية، في جوهرها، ليست كرسيًا يُجلس عليه، بل أثرٌ يُترك، ونبوةٌ تُعاش.

وتمت الإشارة إلى أن القائد الحقيقي هو من يمتلك القدرة على إلهام الآخرين، وتشجيعهم نحو تحقيق أهداف سامية، حتى وإن لم يستند إلى تكليف رسمي، إذ تنبع القيادة من الداخل، من روح المسؤولية، ومن القدرة على إحداث تأثير إيجابي في المحيط.

وركزت هذه المحطة على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها: المبادئ الأساسية للقيادة النبوية، جوهر القيادة النبوية في النموذج المسيحي، والإنجيلي، الركائز الأساسية للقيادة النبوية في العصر الحديث، بالإضافة إلى الأثر النبوي في أرض الشهادة، والرهبنة.

يأتي هذا الملتقى في إطار حرص الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية بمصر على تنمية القيادات التربوية، وتعزيز رسالتها التعليمية، والإنسانية، والروحية، بما يساهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات الحاضر، وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.

 

تم نسخ الرابط