ندوات الأوقاف عقب الجمعة تحذر من التطاول على الدين أثناء الغضب والمشاجرات
واصلت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، تنفيذ برنامجها العلمي والتثقيفي عقب صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى، حيث نظمت عدداً من الندوات العلمية الموسعة بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية وأسيوط، تحت عنوان "التحذير من التطاول على الدين بسب أو شتم في أوقات الغضب والمشاجرات"، في إطار استراتيجية الوزارة لنشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم الأخلاقية.
ندوات مديرية أوقاف القاهرة
في مديرية أوقاف القاهرة، حاضر الدكتور محمد جمال الصيرفي، المحاضر بمركز تدريب ديوان عام محافظة القاهرة، بمسجد الإمام الحسين، متناولاً خطورة التطاول على الدين وضرورة التحلي بالحكمة وضبط النفس في أوقات الغضب.
كما حاضر الدكتور عادل عبد الهادي، المحاضر بمركز تدريب ديوان عام محافظة القاهرة، بمسجد السيدة زينب، مستعرضاً مكانة الكلمة في الإسلام وآثارها في بناء الفرد والمجتمع.
وألقى الدكتور محمود محمد أحمد إسماعيل، المحاضر بمركز القاهرة للتنمية البشرية، محاضرته بمسجد عمرو بن العاص، موضحاً أن الغضب لا يبرر التلفظ بما يمس الدين أو يسيء إليه، فيما حاضر الدكتور محمد رضا درويش، مدير العلاقات العامة بالمعهد العالي للدراسات التعاونية، بمسجد فاطمة الشربتلي، مبيناً أهمية تهذيب اللسان والالتزام بالأخلاق الإسلامية.
ندوات مديرية أوقاف الجيزة
وفي مديرية أوقاف الجيزة، ألقى الشيخ سالم فوزي علي حسن، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، محاضرة بمسجد الحصري، أكد خلالها أن المسلم مطالب بحفظ لسانه في جميع الأحوال، وأن الغضب لا يكون مبرراً للتلفظ بالألفاظ المحرمة.
كما حاضر الدكتور أدهم تمام فراج عبد الرحمن، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، بمسجد خاتم المرسلين، موضحاً أن احترام الدين وتعظيم شعائره من مقتضيات الإيمان، وألقى الدكتور سيد حسين فراج محمد، المدرس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، محاضرته بمسجد مصطفى محمود، مبيناً أن الأخلاق الإسلامية تدعو إلى الحلم والعفو وكظم الغيظ.
ندوات مديريتي الدقهلية وأسيوط
وفي مديرية أوقاف الدقهلية، ألقى الدكتور حمدي علي أبو المحاسن، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر، محاضرته بمسجد النصر، مستعرضاً مكانة الكلمة في الإسلام وأهمية صيانة اللسان عن كل ما يسيء إلى الدين.
وفي مديرية أوقاف أسيوط، ألقى الدكتور حمد الله أحمد كيلاني، أستاذ علم الاجتماع بجامعة أسيوط، محاضرته بمسجد ناصر، موضحاً أن الالتزام بالأخلاق الإسلامية وضبط الانفعالات يسهمان في استقرار الأسرة والمجتمع، ويحدان من مظاهر العنف اللفظي والإساءة.
وشهدت الندوات حضوراً وتفاعلاً متميزاً من رواد المساجد، الذين أشادوا بما تضمنته من معالجات شرعية وفكرية وتربوية، وما قدمته من توجيهات عملية تسهم في تهذيب السلوك وصيانة اللسان وتعزيز الوعي الصحيح.