نتنياهو لترامب خلال اتصال هاتفي: الولايات المتحدة هب الضامن للحرية العالمية
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفقا على عقد لقاء قريب في الولايات المتحدة، وفق ما نقله موقع أكسيوس الأمريكي
وخلال الاتصال بين الجانبين، قدم نتنياهو التهنئة لترامب بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، زاعما أن الولايات المتحدة هي الضامن للحرية العالمية، وإن إسرائيل تقدر بشدة العلاقات الوثيقة بين البلدين.
ترامب يفتح قلبه لماسك بعد التريليون
كشفت شبكة «سي إن إن» تفاصيل جديدة بشأن طبيعة العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك، وذلك عقب الأنباء المتداولة عن وصول ثروة الأخير إلى حاجز التريليون دولار، ليصبح أول شخص في التاريخ يحقق هذا الرقم غير المسبوق.
وبحسب ما أوردته الشبكة، بادر ترامب إلى تقديم تهنئة شخصية لماسك بمناسبة انضمامه إلى نادي «التريليونيرات»، في خطوة عكست مستوى التقارب القائم بين الرجلين، وأبرزت حجم التفاهم المتبادل بين أحد أبرز الفاعلين في السياسة الأمريكية وأحد أكثر رجال الأعمال نفوذًا في العالم.
ونقلت الشبكة عن ترامب وصفه للعلاقة التي تربطه بماسك بأنها «جيدة جدًا»، مؤكدًا أن الروابط بينهما لا تزال قوية، وأنها تقوم على الاحترام المتبادل وتلاقي المصالح والرؤى في عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الولايات المتحدة.

علاقة ماسك وترامب المتقلبة
وفي الوقت نفسه، لم يتجاهل الرئيس الأمريكي الحديث عن الخلافات التي شابت العلاقة بينهما في فترات سابقة، إذ أقر بوجود تباينات محدودة في وجهات النظر، واصفًا إياها بأنها مجرد نزاع بسيط وخلافات عابرة لم تمس جوهر العلاقة بين الطرفين.
وشدد ترامب، وفقًا لما نقلته «سي إن إن»، على أن تلك التباينات لم تؤثر في طبيعة العلاقة الودية مع ماسك، مشيرًا إلى أن الأخير كان وما زال يكن له قدرًا كبيرًا من التقدير، وهو ما انعكس في استمرار قنوات التعاون والتفاهم بينهما في ملفات حيوية.
ويأتي هذا التقارب العلني، وفق قراءة الشبكة الأمريكية، في سياق أوسع يرتبط بإعادة ترتيب المشهدين السياسي والاقتصادي داخل الولايات المتحدة، في ظل تنامي الدور الذي يلعبه إيلون ماسك على المستويين المالي والتكنولوجي، إلى جانب حضوره المتزايد في القضايا العامة وصناعة التأثير.
ورأت سي إن إن أن تصريحات ترامب الأخيرة لا يمكن قراءتها فقط باعتبارها مجاملة لرجل أعمال حقق إنجازًا ماليًا استثنائيًا، بل تحمل في طياتها رسائل سياسية واقتصادية أعمق، تعكس إدراكا متبادلا لحجم المصالح المشتركة بين الطرفين، وتؤشر إلى أن العلاقة بينهما باتت تتجاوز نطاق الود الشخصي إلى مساحة أوسع من التنسيق والتقاطع في الرؤى.
وبحسب التقرير، فإن هذا المشهد يسلط الضوء على تحالف لافت بين القوة السياسية التي يمثلها ترامب والنفوذ التكنولوجي والمالي الهائل الذي يجسده ماسك، وهو تحالف يرى محللون أنه قد يكون له تأثير متزايد في صياغة التوجهات المقبلة داخل الولايات المتحدة، سواء على مستوى الاقتصاد أو التكنولوجيا أو حتى المشهد الانتخابي والسياسي بشكل عام.
وتذهب تقديرات أوردتها الشبكة إلى أن صعود ماسك المالي اللافت، إذا تأكد بلوغه مستوى التريليون دولار، يمنحه مكانة غير مسبوقة ليس فقط في عالم الأعمال، بل كذلك في دوائر التأثير وصناعة القرار، الأمر الذي يجعل أي تقارب معلن بينه وبين ترامب محط اهتمام واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها.



