توفيق عكاشة يدعو لتحويل مراكز النيل للإعلام إلى مراكز للتنمية البشرية
دعا الإعلامي توفيق عكاشة إلى إعادة توظيف مراكز النيل للإعلام في مختلف محافظات مصر، مقترحًا تحويلها إلى مراكز متخصصة في التنمية البشرية تقدم برامج تتناسب مع طبيعة واحتياجات كل مجتمع محلي.
وقال عكاشة، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن تصميم برامج تنموية تستند إلى خصوصية المجتمعات المستهدفة من شأنه تعزيز دور هذه المراكز في تنمية القدرات البشرية، معربًا عن انتقاده لما وصفه بإهدار الأفكار الجيدة وسوء استثمارها.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي توفيق عكاشة إن المرحلة المقبلة تمثل تحديًا كبيرًا أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتمثل في قيادة ثورة شاملة في مجال التنمية البشرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح عكاشة، عبر حسابه على في منصة «إكس»، أن هذه الثورة تتطلب تخصيص استثمارات وميزانيات ضخمة لتطوير الإنسان المصري، مؤكدًا أن الاستثمار في البشر يُعد من الاستثمارات طويلة الأجل، لكنه يحقق عوائد كبيرة تسهم في تعزيز مكانة مصر ودفعها نحو مستقبل أكثر تقدمًا، وذلك بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو.
وفي وقت سابق، أثار الإعلامي توفيق عكاشة جدلًا بعد حديثه عن قراره بتحديد أجره مقابل الظهور الإعلامي، مؤكدًا أنه يعد أفضل قرار اتخذه في حياته رغم أنه لم يكن مقتنعًا به في البداية، معتبرًا أن رسالته كانت لله، لكن الواقع فرض عليه تغيير موقفه.
وأوضح عكاشة، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن قيمة أجره أصبحت تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف دولار، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك يعود إلى طبيعة الوسط الإعلامي.
وفي وقت سابق، وجه الإعلامي توفيق عكاشة رسالة إلى القنوات الفضائية العربية التي تتواصل معه أو ترغب في استضافته لإجراء حوارات تلفزيونية، موضحًا موقفه بشأن المقابل المادي للظهور الإعلامي.
وقال عكاشة عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إنه لا يرفض إجراء الحوارات الإعلامية، لكنه حدد أجرًا ثابتًا للمشاركة في البرامج، مشيرًا إلى أن قيمة ظهوره في أي حلقة تصل مدتها إلى ساعة أو أقل تبلغ 5 آلاف دولار.
وأضاف أن أجره يرتفع إلى 10 آلاف دولار إذا تجاوزت مدة الحلقة ساعة واحدة، حتى ولو بفارق دقيقة واحدة فقط، مؤكدًا أن هذه الرسالة موجهة إلى جميع القنوات الراغبة في استضافته.
وأوضح الإعلامي أن إعلانه هذه الشروط يأتي بهدف تجنب أي مواقف محرجة أو خلافات تتعلق بالاتفاقات المالية الخاصة بالمقابلات التلفزيونية، ووضع الأمور في إطار واضح ومحدد قبل أي تواصل مستقبلي.