عاجل

3 يوليو في عيون السياسيين.. شهادات من رؤساء أحزاب حول أبرز مكاسب المرحلة

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

تمثل ذكرى الثالث من يوليو 2013 محطة بارزة في تاريخ الدولة المصرية، إذ ينظر إليها عدد من السياسيين باعتبارها نقطة انطلاق لمرحلة جديدة شهدت إعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ دعائم الاستقرار، وإطلاق مسار تنموي واسع شمل مختلف القطاعات، في إطار ما عُرف بخريطة الطريق التي أعقبت هذا التاريخ.

وفي أحاديث لـ"نيوز روم"، استعرض الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس حزب المؤتمر، والدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، والمهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، رؤيتهم لأبرز المكاسب التي تحققت منذ بيان 3 يوليو، وما مثله من نقطة تحول في مسار الدولة المصرية.

رضا فرحات: خريطة الطريق تحولت إلى إنجازات على أرض الواقع

قال الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس حزب المؤتمر، إن ذكرى الثالث من يوليو 2013 ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما مثل البيان التاريخي الذي أُعلن في هذا اليوم خريطة طريق وطنية أعادت تصحيح مسار الدولة، ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة، استجابةً للإرادة الشعبية التي خرجت بالملايين دفاعًا عن هوية الوطن ومستقبله.

وأضاف أن الدولة المصرية نجحت، خلال السنوات الماضية، في ترجمة بنود خريطة الطريق إلى مشروعات وإنجازات ملموسة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الذكية، وتحديث شبكة الطرق، والتوسع في مشروعات الإسكان، إلى جانب تحقيق طفرة في قطاعات التعليم والصحة والتحول الرقمي والطاقة، بما عزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وإرادة سياسية قوية، وضعت بناء الإنسان المصري وتطوير مؤسسات الدولة في مقدمة الأولويات، وهو ما انعكس على تعزيز الاستقرار، وتحسين مناخ الاستثمار، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.

هشام عناني: بيان 3 يوليو أعاد بناء مؤسسات الدولة

من جانبه، أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن ذكرى الثالث من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، مشيرًا إلى أنها جسدت الإرادة الوطنية وانحياز القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، آنذاك وزيرًا للدفاع، لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا مطالبين بالحفاظ على الدولة وهويتها الوطنية.

وأوضح أن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل مثل خارطة طريق متكاملة أنقذت البلاد من مصير مجهول، ورسخت دعائم الدولة الوطنية، من خلال وضع أسس واضحة للمرحلة الانتقالية، شملت تعطيل العمل بالدستور، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، وتعديل الدستور، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بما أسهم في إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية وديمقراطية.

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل في تلك اللحظة مسؤولية وطنية كبيرة، واتخذ قرارات حافظت على وحدة الدولة المصرية وحمتها من الفوضى والانقسام، مؤكدًا أن ما تحقق منذ ذلك الوقت من إنجازات تنموية في مختلف القطاعات يعكس نجاح الرؤية الوطنية التي انطلقت مع إعلان خريطة الطريق.

موسى مصطفى موسى: الإرادة الشعبية كانت كلمة الفصل

بدوره، قال المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، إن بيان 3 يوليو 2013 مثل لحظة فاصلة في تاريخ مصر، وجسد انتصارًا لإرادة الشعب المصري في ظل حالة من القلق التي كانت تسيطر على مستقبل البلاد، لافتًا إلى أن تلك المرحلة شهدت تحديات كبيرة دفعت المصريين إلى التمسك بخيار الحفاظ على الدولة ومؤسساتها.

وأضاف أن الاحتشاد الجماهيري الذي بدأ في 30 يونيو واستمر حتى 3 يوليو عكس بوضوح الإرادة الشعبية، مؤكدًا أن هذه المرحلة مثلت بداية لاستعادة الاستقرار، والانطلاق في مسيرة إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها.

وأشار إلى أن تزامن الاحتفال بذكرى بيان 3 يوليو هذا العام مع افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة في بناء مؤسساتها وتعزيز قدراتها الاستراتيجية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر قوة وحداثة

وأكد فرحات أن العاصمة الجديدة أصبحت نموذجًا لما وصلت إليه الدولة المصرية في مجالات التخطيط العمراني وتطوير البنية الأساسية، كما تمثل دليلًا على قدرة المصريين على تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

تم نسخ الرابط