عاجل

خبير فلسطيني: الدبلوماسية المصرية تقود جهود التهدئة في أزمات المنطقة|خاص

الدكتور أيمن الرقب
الدكتور أيمن الرقب

أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الدبلوماسية المصرية تؤدي دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بشأن العديد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا وقطاع غزة والسودان، إلى جانب التعامل مع تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن القاهرة قدمت مبادرات لتعزيز التعاون العربي المشترك وبناء منظومة للأمن الإقليمي، إلا أن تلك الجهود لم تكتمل بالشكل المأمول في ذلك الوقت.

إعادة إحياء فكرة العمل العربي المشترك

وقال الرقب، في تصريحات خاصة، إن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة إعادة إحياء فكرة العمل العربي المشترك بصورة أكثر فاعلية، بما يضمن تحقيق توازن استراتيجي في المنطقة، ويحول دون تراجع الدور العربي في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وأضاف أن إعادة بناء الثقة بين إيران ودول الخليج لن تكون عملية سريعة، بل قد تستغرق سنوات طويلة، في ظل ما وصفه بـ"الشرخ العميق" الذي خلفته التطورات الأخيرة، مؤكدًا أن تجاوز تداعيات هذه المرحلة يتطلب تحركًا عربيًا منظمًا يستند إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن العلاقات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي تعرضت لاهتزازات كبيرة خلال التصعيد العسكري الأخير، معتبرًا أن استهداف طهران لعدد من الدول العربية يمثل تطورًا خطيرًا ستكون له انعكاسات ممتدة على مستقبل العلاقات الإقليمية وأن تعرض دول مثل الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين لأي استهداف، في ظل وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، أسهم في تعميق فجوة الثقة بين الجانبين.

وأضاف الرقب أن التطورات الأخيرة ستدفع نحو إعادة صياغة المواقف الخليجية والعربية بصورة أوسع، بعد فترة من التهدئة النسبية، مشددًا على أهمية بلورة رؤية عربية موحدة للتعامل مع التحديات الإقليمية المتصاعدة، وتعزيز التنسيق السياسي والأمني بما يسهم في حماية استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.

تم نسخ الرابط