عاجل

البيت بقى تراب.. أهالي عزبة خير الله يستغيثون بعد حريق التهم منازلهم

نيوز رووم مع إحدى
نيوز رووم مع إحدى المتضررات من الحريق

تحولت منازل عشرات الأسر في عزبة خير الله بمنطقة مصر القديمة إلى كتل من الرماد، بعدما اندلع حريق هائل داخل مخزن أخشاب مجاور، امتدت نيرانه إلى المنازل المحيطة، مخلفا خسائر فادحة في الممتلكات وتشريد عدد من الأسر التي باتت تقضي ليلها في الشارع، فيما ناشد الأهالي المسؤولين سرعة التدخل لإنقاذهم وتعويضهم عن خسائرهم.

البيوت تحولت إلى رماد

وقال عدد من الأهالي في تضريحات لـ “نيوز رووم”، إن النيران أتت على كل شيء داخل المنازل، حتى بات من الصعب التعرف على محتوياتها، مؤكدين أن كل ما يملكونه احترق بالكامل.

وقالت إحدى السيدات: "إحنا حتى مش قادرين نحدد ده بوتاجاز ولا أسطوانة ولا ترابيزة، كل حاجة شبه بعض، والبيت بقى تراب، والبيت ثلاثة أدوار وكلهم بنفس المنظر".

وأضافت: "إحنا بقينا خايفين نطلع فوق، ممكن البيت يقع في أي لحظة، وكل حاجة اتحرقت".

الحريق بدأ في مخزن خشب

وأوضح الأهالي أن الحريق اندلع داخل مخزن للأخشاب، قبل أن تمتد النيران بسرعة إلى المنازل المجاورة بسبب طبيعة المواد القابلة للاشتعال.

وقالت إحدى السيدات: "سمعنا جارتنا بتصرخ وبتخبط على ابني علشان يلحقنا، النار كانت داخلة علينا من ناحية الزبالة والخشب، والصاج كله ولع فوقينا".

وأضافت: "حاولنا نطفي ونستغيث بالمطافي، لكن ما قدرناش نعمل حاجة، خدنا الأنابيب والشاشات والحاجات اللي قدرنا ننقذها، والباقي كله اتحرق".

عروسة فقدت جهازها بالكامل

ومن أكثر المشاهد المؤثرة، كانت مأساة عروس كان من المقرر زفافها بعد أيام قليلة، إلا أن الحريق التهم جهازها بالكامل.

وقال شقيقها: "العريس كان نازل يعمل التحاليل ويتصور صور كتب الكتاب، وفجأة البيت ولع، وده اللي باقي من غسالة العروسة، ودي الحلل، ودي بقايا المروحة، والمطبخ كله اتحرق". وأضاف: "فرح أختي كان يوم 3 يوليو، وكل جهازها راح في الحريق".

شقة سنة جواز بقت ركام

كما روى أحد الشباب، الذي لم يمض على زواجه سوى عام واحد، تفاصيل ما حدث، قائلا: "دي شقتي، أنا عريس بقالي سنة، وده كان أوضة الأطفال، والمرتبة بقت تراب، والسقف وقع، ومفيش حاجة نعرف ننام عليها".

وأضاف: "أنا وأخويا الاتنين متجوزين جديد في نفس البيت، والعفش كله جديد، ووالدتي كانت بتجهز أختي، وكل حاجة راحت".

السكان: بننام في الشارع

وأكد الأهالي أنهم اضطروا لقضاء الليل في الشارع بعد أن أصبحت المنازل غير صالحة للسكن.

وقالت إحدى السيدات: "إحنا نايمين في الشارع من امبارح، ومش قادرين نطلع فوق، والسقف ممكن يقع في أي وقت".

وأضافت أخرى: "كل الناس اللي شايفينهم قاعدين في الشارع دي بيوتهم اتحرقت، وما بقاش عندهم مكان يروحوا له".

المياه كانت ضعيفة وقت الحريق

وأشار السكان إلى أن ضعف المياه زاد من صعوبة السيطرة على النيران في الدقائق الأولى.

وقالت إحدى المتضررات: "وقت الحريق المياه كانت ضعيفة جدا، وكنا بنصرخ عايزين مياه، والشباب ربنا يبارك لهم كانوا بيجيبوا جراكن من كل مكان علشان يساعدوا في الإطفاء".

مناشدة للمسؤولين

ووجه أهالي عزبة خير الله نداء عاجلا إلى المسؤولين للتدخل ومساعدتهم، مؤكدين أنهم فقدوا كل ما يملكون، وأنهم بحاجة إلى دعم عاجل لإعادة إعمار منازلهم وتوفير أماكن آمنة لإقامتهم.

وقال أحد المتضررين: "إحنا مش طالبين غير حد يقف جنبنا، لأن البيوت كلها بقت تراب، ومفيش مكان نعيش فيه، وكل حاجة تعب عمرنا اتحرقت".

تم نسخ الرابط