عاجل

عصام خليل: بيان 3 يوليو أعاد الشرعية للدولة وأطلق الجمهورية الجديدة

النائب عصام خليل
النائب عصام خليل

أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان لمرحلة انتقالية، وإنما كان لحظة تأسيس جديدة للدولة المصرية، أعادت الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية، ورسخت مبدأ أن إرادة الشعب هي مصدر الشرعية، وأن بقاء الوطن واستقرار مؤسساته يسموان فوق أي اعتبارات أو حسابات ضيقة.

وقال خليل، إن الثالث من يوليو سيظل شاهدًا على لحظة فارقة استعادت فيها مصر توازنها السياسي، بعدما انتصرت الإرادة الشعبية في الثلاثين من يونيو، لتبدأ مرحلة إعادة بناء الدولة على أسس دستورية ومؤسسية، بعيدًا عن الاستقطاب، وبما حافظ على وحدة الوطن وأفشل مخططات كانت تستهدف إسقاط الدولة الوطنية وإدخالها في دوامة الفوضى التي دفعت دولًا عديدة في الإقليم أثمانًا باهظة لها.

وأضاف أن التاريخ لا يُقاس بالشعارات، وإنما بالنتائج، وما شهدته مصر خلال السنوات الماضية يؤكد أن قرار الشعب في يونيو كان قرارًا استراتيجيًا حافظ على بقاء الدولة، ومكّنها من استعادة أمنها، واستكمال مؤسساتها الدستورية، وإطلاق واحدة من أكبر خطط التنمية الشاملة في تاريخها الحديث، إلى جانب تعزيز قدراتها الدفاعية، وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي باعتبارها ركيزة للاستقرار في منطقة تموج بالتحديات.

وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد الدولة في توقيت بالغ الحساسية، وتحمل مسؤولية تاريخية في ظروف استثنائية، واضعًا نصب عينيه حماية الدولة المصرية والحفاظ على تماسكها، وهو ما انعكس في قدرة مصر على تجاوز أزمات متلاحقة، ومواصلة البناء والتنمية رغم ما فرضته المتغيرات الدولية والإقليمية من ضغوط غير مسبوقة.

وشدد خليل على أن أخطر ما يمكن أن تواجهه الأمم هو فقدان ذاكرتها الوطنية، مؤكدًا أن الحفاظ على روح 30 يونيو لا يعني استدعاء الماضي، وإنما استلهام قيمه؛ وفي مقدمتها الاصطفاف الوطني، والانحياز لمصلحة الدولة، وتعزيز المعرفة، ورفض محاولات التشكيك أو بث الفرقة، باعتبار أن معركة بناء الأوطان لا تقل أهمية عن معركة إنقاذها.

وأضاف أن الجمهورية الجديدة تدخل اليوم مرحلة تتطلب انتقالًا من إنجاز البنية الأساسية إلى تعظيم الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الإنتاج، وتوسيع المشاركة السياسية، وتمكين الأحزاب الوطنية من أداء دورها الدستوري، وترسيخ ثقافة الحوار، باعتبارها ركائز أساسية لاستدامة الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة.

وتابع :" إن كانت 30 يونيو قد أنقذت الدولة المصرية من السقوط، فإن مسؤوليتنا الوطنية اليوم هي أن نحافظ على روحها، وأن نحولها إلى ثقافة عمل وإنتاج ومشاركة؛ فالأوطان لا تُبنى بالاحتفال بذكريات الانتصار، وإنما باستكمال مسيرتها، وتعزيز تماسكها، وصون مؤسساتها، والانحياز الدائم لمصلحة مصر، حتى تظل قوية وآمنة وقادرة على صناعة مستقبلها بإرادة شعبها وقيادتها".

تم نسخ الرابط