عاجل

موجات الحر.. لماذا تتحول أحيانًا إلى خطر يهدد الحياة؟

موجات الحر
موجات الحر

مع ارتفاع درجات الحرارة كل صيف، تتكرر التحذيرات من التعرض للشمس، لكن كثيرين يعتقدون أن الحر مجرد شعور مزعج. في الواقع، قد تتحول موجات الحر الشديدة إلى خطر صحي حقيقي، خاصة مع استمرارها لأيام متتالية.

كيف تؤثر موجات الحر على الجسم؟

يعتمد الجسم على التعرق للتخلص من الحرارة، لكن مع ارتفاع الحرارة والرطوبة تقل كفاءة هذه العملية، فتبدأ أعراض الإجهاد الحراري مثل العطش الشديد، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، والغثيان. وإذا لم تُعالج الحالة سريعًا، قد تتطور إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى فقدان الوعي أو الوفاة.

من الأكثر عرضة للخطر؟

تزداد مخاطر موجات الحر لدى كبار السن، والأطفال، والحوامل، ومرضى القلب والسكري والربو، إضافة إلى العاملين في الأماكن المكشوفة والأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية من الماء أو يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا أثناء ارتفاع الحرارة.

لماذا أصبحت موجات الحر أشد؟

يشير الخبراء إلى أن موجات الحر أصبحت أطول وأكثر قسوة خلال العقود الأخيرة، كما أن ارتفاع درجات الحرارة ليلًا يقلل قدرة الجسم على التعافي، ما يزيد من خطر المضاعفات الصحية، خصوصًا مع استمرار التعرض للحر عدة أيام متتالية.

كيف تحمي نفسك من الحر الشديد؟

للوقاية من الإجهاد الحراري، يُنصح بشرب الماء بانتظام، وتجنب الخروج وقت الظهيرة، وارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة. كما يُفضل الاستحمام بالماء البارد وتقليل المجهود البدني خلال ساعات الذروة.

ويؤكد المختصون أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة، إلى جانب أنظمة الإنذار المبكر والتوعية الصحية، يسهم بشكل كبير في تقليل الإصابات والوفيات المرتبطة بموجات الحر.

تم نسخ الرابط