اختار الأهلي برغبته فكتب التاريخ.. شريف عبد الفضيل يحتفل بعيد ميلاده الـ44
يحتفل الكابتن شريف عبد الفضيل، مدافع النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، اليوم الخميس 2 يوليو، بعيد ميلاده الـ44. ويحمل عبد الفضيل (المولود في 2 يوليو 1982) تاريخاً حافلاً في الملاعب المصرية، حيث عُرف بقوته الدفاعية وصلابته التي منحت جماهير الكرة المصرية الحق في تلقيبه بـ "قلب الأسد"، إلى جانب تسديداته القوية التي جعلت منه "مدفعجي" يهابه حراس المرمى.
شرارة البداية وصراع القطبين
بدأ "قلب الأسد" مشواره الكروي في القلعة الصفراء مع نادي الإسماعيلي، حيث شارك في 96 مباراة وسجل خلالها هدفاً واحداً. وبفضل أدائه القتالي، أصبح عبد الفضيل بطلاً لأبرز "ميركاتو" صيفي في عام 2009، بعدما اشتعل صراع تاريخي بين الأهلي والزمالك للفوز بتوقيعه.
ورغم الضغوطات ورغبة إدارة الإسماعيلي آنذاك في نقله إلى ميت عقبة، إلا أن رغبة اللاعب وحسمه الشخصي قاداه إلى الجزيرة ليرتدي القميص الأحمر، وتبدأ رحلة المجد الحقيقية.
صائد البطولات بالقميص الأحمر
حقق "المدفعجي" رفقة النادي الأهلي مسيرة ذهبية مرصعة بالذهب، تُوج خلالها بـ 13 لقباً محلياً وقارياً، وجاءت كالتالي:
دوري أبطال أفريقيا: مرتين (2)
الدوري المصري الممتاز: 3 مرات
كأس السوبر الأفريقي: 4 مرات
كأس الكونفدرالية الأفريقية: مرة واحدة (1)
كأس السوبر المصري: مرة واحدة (1)
ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، بل شرف الكرة المصرية بالظهور في كأس العالم للأندية مرتين متتاليتين في نسختي 2012 و2013.
المشوار الدولي وعالم التدريب
وعلى الصعيد الدولي، كان عبد الفضيل عنصراً أساسياً في خط دفاع منتخب مصر الأول، كما ساهم بجهوده وقوته في قيادة المنتخب العسكري للتتويج بلقب كأس العالم العسكرية.
وبعد تعليق حذائه واعتزال اللعب، لم يبتعد "قلب الأسد" عن المستطيل الأخضر؛ حيث توجه إلى عالم التدريب وبدأ خطاه الأولى بنجاحات مميزة في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مما أهّله لتولي منصبه الحالي كـ مدرب عام لمنتخب مصر لمواليد 2007، مواصلاً رحلة العطاء وتخريج أجيال جديدة للكرة المصرية.