عاجل

الكنيسة تعلن وفاة القمص بطرس القمص زكريا شيخ كهنة إيبارشية نجع حمادي

القمص بطرس القمص
القمص بطرس القمص زكريا

أعلنت الكنيسة وفاة (نياحة) القمص بطرس القمص زكريا، شيخ كهنة إيبارشية نجع حمادي، بعد مسيرة كهنوتية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرّس خلالها حياته لخدمة الكنيسة ورعاية شعبها، تاركًا أثرًا روحيًا وإنسانيًا كبيرًا في نفوس كل من عرفوه.

من هو القمص بطرس القمص زكريا؟

ووُلد الراحل باسم الطفل حكيم القمص زكريا في 5 نوفمبر 1948، والتحق بالكلية الإكليريكية بالأنبا رويس بالعباسية، وتخرج في القسم النهاري عام 1974. 

وخلال سنوات دراسته، خدم شماسًا مع القديس البابا كيرلس السادس، وتتلمذ على يد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، كما تأثر بتعليم الأنبا غريغوريوس، أسقف البحث العلمي.

وسيم كاهنًا في الأول من نوفمبر 1974 بيد الأنبا بولس، أسقف حلوان آنذاك، باسم القس بطرس القمص زكريا، وبدأ رحلة طويلة في الخدمة، حيث خدم مع الأنبا مكسيموس، مطران القليوبية وشبرا الخيمة وقويسنا، واستمر في الخدمة خلال حبرية الأنبا مرقس.

وانتقل بعد ذلك إلى إيبارشية نجع حمادي، حيث خدم في عهد الأنبا كيرلس، وعُرف بروح الأبوة والاتضاع، وحرصه على رعاية أبناء الكنيسة وخدمتهم، حتى أصبح أحد أبرز شيوخ كهنة الإيبارشية.

جهود القمص بطرس القمص زكريا

وشملت خدمته كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمدينة بهو، وكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بفرشوط، ثم كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبو سيفين) بنجع خيربة، التي ارتبط اسمه بها لأكثر من 28 عامًا.

وخلال سنوات خدمته، ساهم في أعمال إحلال وتجديد الكنيسة، إلا أن اهتمامه الأكبر انصب على خدمة الإنسان وبناء النفوس، فكان قريبًا من شعبه، ومهتمًا بالتعليم والرعاية الروحية، وهو ما ترك أثرًا عميقًا لدى الأجيال التي خدمها.

ومن المقرر أن تُقام صلوات الجناز على الجثمان غدًا الجمعة، في تمام الساعة العاشرة صباحًا عقب القداس الإلهي، بكنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبو سيفين) بنجع خيربة في نجع حمادي، وسط مشاركة من الآباء الكهنة وأبناء الإيبارشية ومحبي الراحل، الذين يودعون أحد أبرز شيوخ الكهنة بعد رحلة طويلة من الخدمة والعطاء.

تم نسخ الرابط