طلاب دمياط يكشفون انطباعاتهم بعد امتحاني الكيمياء والجغرافيا وسط آراء متباينة
شهدت لجان الثانوية العامة بمحافظة دمياط اليوم حالة من الهدوء والانضباط حتى انتهاء امتحاني الكيمياء للشعبة العلمية والجغرافيا للشعبة الأدبية، حيث خرج الطلاب من اللجان وسط تباين واضح في آرائهم حول مستوى الامتحان، إذ أكد عدد منهم أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وراعت الفروق الفردية، بينما رأى آخرون أن بعض الجزئيات احتاجت إلى تركيز أكبر ووقت إضافي للإجابة عليها وهو ما أدى إلى اختلاف تقييم الطلاب للامتحان فور خروجهم من اللجان وتجمعهم أمام المدارس لتبادل الآراء حول طبيعة الأسئلة ومستوى الصعوبة
انطباعات طلاب الشعبة العلمية
أكد عدد من طلاب الشعبة العلمية أن امتحان الكيمياء تضمن أسئلة متنوعة جمعت بين النقاط المباشرة والأسئلة التي تعتمد على الفهم والتحليل مع وجود جزئيات احتاجت إلى التفكير والدقة في اختيار الإجابة الصحيحة، وأوضح عدد من الطلاب أن الامتحان جاء في مجمله من داخل المنهج الدراسي وأن من ذاكر بصورة جيدة استطاع التعامل مع أغلب الأسئلة بينما أشار آخرون إلى أن بعض النقاط كانت تحتاج إلى وقت أطول خاصة في الأسئلة التي اعتمدت على الفهم وربط المعلومات وهو ما جعل آراء الطلاب تتباين بصورة واضحة عقب انتهاء الامتحان
طلاب الأدبي يعلقون على الجغرافيا
وعبر عدد من طلاب الشعبة الأدبية عن ارتياحهم لمستوى امتحان الجغرافيا مؤكدين أن نسبة كبيرة من الأسئلة جاءت مباشرة ومن الأجزاء التي ركز عليها المعلمون خلال المراجعات النهائية بينما أوضح آخرون أن الامتحان احتوى على بعض الأسئلة التي تطلبت قراءة متأنية وفهما دقيقا للمطلوب قبل الإجابة عليها وأكد الطلاب أن الوقت المخصص للامتحان كان مناسبا بالنسبة لمعظمهم في حين رأى آخرون أن الإجابة على بعض الجزئيات احتاجت إلى مزيد من الوقت وهو ما أدى إلى اختلاف تقييم الامتحان بين طالب وآخر وفقا لمستوى الاستعداد والمراجعة قبل الامتحان
هدوء وتنظيم أمام اللجان
وشهد محيط لجان الثانوية العامة بمحافظة دمياط حالة من الهدوء والتنظيم عقب انتهاء الامتحان حيث حرص أولياء الأمور على استقبال أبنائهم أمام المدارس للاطمئنان عليهم والاستماع إلى انطباعاتهم الأولى حول مستوى الأسئلة كما تواجدت الأجهزة المعنية لتنظيم حركة الدخول والخروج والحفاظ على السيولة المرورية بمحيط اللجان وواصلت غرفة العمليات المختصة متابعة سير اليوم الامتحاني والتأكد من انتظام جميع اللجان دون رصد أي معوقات مؤثرة مع استمرار الاستعدادات للامتحانات المقبلة وتوفير المناخ المناسب الذي يساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أجواء مستقرة وآمنة طوال فترة امتحانات الثانوية العامة.
