القصة الكاملة لهجوم روسي استمر 11 ساعة على كييف.. كيف بدأت الضربة وماذا حدث؟
قتل أكثر من 10 أشخاص في هجوم روسي واسع استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ليل الأربعاء وفجر الخميس، وذلك وفقًا لما أعلنه رئيس بلدية المدينة، وذلك بعد ساعات من تحذيرات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال تنفيذ روسيا ضربة واسعة النطاق.
هجوم ليلي واسع يستمر 11 ساعة على كييف
وقال مسؤولون في كييف إن الهجوم تضمن إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، واستمر نحو 11 ساعة، مما تسبب في دمار واسع وأضرار طالت نحو 30 موقعًا داخل العاصمة.
وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بأن عدد المصابين تجاوز 85 شخصًا، بينهم طفل وعدد من العاملين في القطاع الطبي، مشيرًا إلى أن إحدى الضربات استهدفت محطة لتمركز سيارات الإسعاف، كما أكد مقتل 13 شخصًا جراء الهجوم.
من جانبه، قال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، إن القصف تسبب في إصابات مباشرة وخطيرة داخل مباني سكنية، مضيفًا أن فرق الإنقاذ تواصل انتشال جثث من تحت الأنقاض.

روسيا: استهداف منشآت عسكرية وبنية تحتية للطاقة
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت ضربة واسعة النطاق بأسلحة دقيقة وبعيدة المدى، شملت صواريخ وطائرات مسيرة، واستهدفت بنى تحتية عسكرية ومنشآت للطاقة في كييف وعدة مناطق أوكرانية، من بينها دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيهيف.
واتهمت أوكرانيا بدورها روسيا باستهداف المدنيين والمناطق السكنية والبنية التحتية المدنية، فيما دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى تحرك دولي يتجاوز بيانات الإدانة ليشمل إجراءات عملية لوقف الإرهاب الروسي، محذرًا من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
وأظهرت صور ومقاطع متداولة اندلاع حرائق واسعة في مبانٍ سكنية متضررة، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث وسط الركام والأنقاض.

زيلينسكي حذر مسبقًا من ضربة واسعة النطاق
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذّر قبل الهجوم من استعدادات روسية لتنفيذ ضربة واسعة، داعيًا السكان إلى الالتزام بإجراءات السلامة والاستجابة السريعة لصفارات الإنذار.
ومع بدء الهجوم، لجأ سكان كييف إلى محطات المترو والملاجئ لقضاء ساعات طويلة تحت القصف، في ظل استمرار الإنذارات الجوية حتى ساعات الصباح.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ أكثر من 4 سنوات، مع تصاعد متبادل للهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ بين الجانبين، وسط تحذيرات من توسع دائرة الاستهداف داخل العمقين الروسي والأوكراني.



