واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة بريطانية بعد انتهاء مهمتها المرتبطة بإيران
أفاد موقع TWZ، بأن الولايات المتحدة سحبت قاذفاتها الاستراتيجية من طراز B-52H ستراتوفورتريس من قاعدة فيرفورد الجوية في المملكة المتحدة، بعد انتهاء المهمة التي شاركت خلالها في دعم العمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بإيران.
وذكر الموقع أن قاذفات B-52H غادرت القاعدة البريطانية، منهية انتشارًا استمر منذ بدء العملية العسكرية في 28 فبراير، والتي انطلقت خلالها الطائرات لتنفيذ مهام دعم وعمليات قتالية.
الخطوة تأتي عقب أسابيع من التصعيد العسكري المتبادل بين واشنطن وطهران
ونقل الموقع عن مصورين محليين رصدهم مغادرة القاذفات للقاعدة، في خطوة تشير إلى انتهاء مرحلة من الانتشار العسكري الأمريكي في بريطانيا.
وكانت قاعدة فيرفورد قد استضافت، خلال مارس الماضي، 4 قاذفات استراتيجية أمريكية، بينها طائرتان من طراز B-52H ستراتوفورتريس وأخريان من طراز B-1B لانسر، شاركت في طلعات قتالية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
ويأتي سحب القاذفات بعد أسابيع من التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة، حيث شنت القوات الأمريكية غارات استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بإيران، قبل أن ترد طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، مما أدى إلى رفع مستوى التأهب العسكري لدى الطرفين.
البنتاجون يلتزم الصمت بشأن أسباب إعادة تموضع القاذفات ووجهتها الجديدة
ولم تكشف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن الأسباب المباشرة وراء إعادة تموضع القاذفات أو وجهتها الجديدة، إلا أن خبراء عسكريين يرون أن مثل هذه التحركات تندرج ضمن خطط إعادة توزيع القوات وفقًا لتطورات الأوضاع الميدانية وتقييم مستوى التهديدات، ولا تعكس بالضرورة تقليص الوجود العسكري الأمريكي أو التخلي عن سياسة الردع في المنطقة.
وتزامنت عملية سحب القاذفات مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل تقارير تحدثت عن اتصالات سياسية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع اتساع نطاق المواجهة، رغم استمرار بعض الحوادث الأمنية المتفرقة في المنطقة.



