بعد خضوعها لجراحة جديدة.. ياسمين الخطيب تكشف تفاصيل أزمتها الصحية
كشفت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تعرضها لأزمة صحية جديدة، أدت إلى خضوعها لعملية جراحية وابتعادها مؤقتًا عن الظهور الإعلامي خلال الفترة الماضية.
وكتبت ياسمين الخطيب، عبر حسابها على موقع فيس بوك، أنها تعرضت خلال شهر رمضان الماضي لمحنة صحية بسبب ورم أصاب خدها الأيمن، مشيرة إلى أن الأزمة تكررت منذ أسابيع، ولكن هذه المرة في خدها الأيسر، ما استدعى خضوعها لتدخل جراحي.

وأوضحت أنها اضطرت إلى التغيب عن تصوير برنامجها خلال الأسبوع الماضي بسبب حالتها الصحية، مؤكدة أنها تجاوزت الأزمة، ووجهت الشكر لله على ما مرت به.
وقالت: «تعرضتُ في رمضان الماضي لمحنة صحية بسبب ورم أصاب خدي الأيمن، ومنذ أسابيع تكرر الأمر ذاته في خدي الأيسر، ما اضطرني إلى الخضوع لعملية جراحية، والتغيب عن تصوير برنامجي الأسبوع الماضي، الحمد لله على كل حال، وألقاكم بإذن الله السبت القادم في تحت الشمس».
وفي وقت سابق أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب حالة واسعة من الجدل عقب حديثها عن حملة كبرى لمكافحة الفساد تجري حالياً في العراق، واصفةً الوضع هناك بأن "الدنيا مقلوبة" بسبب حجم التجاوزات والمليارات التي تم ضبطها بحوزة مسؤولين كبار.
تفاصيل حملة التطهير
وأوضحت "الخطيب" عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن السلطات العراقية شنت حملة مكبرة ضد الفساد، تورط فيها وزراء وبرلمانيون ومسؤولون يشغلون مناصب عليا في الدولة.
وأكدت أن هؤلاء المسؤولين متهمون بنهب مليارات من أموال الدولة العامة، حيث تم العثور على مبالغ خيالية مخبأة داخل منازلهم وصودرت بالكامل.
صدمة المليارات والذهب
وفجرت ياسمين الخطيب مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بحجم المصادرات لدى فرد واحد فقط من المتورطين، حيث أشارت إلى أنه تم العثور في منزل النائبة البرلمانية "عالية نصيف" على مبلع قدره 20 مليار دينار، بالإضافة إلى 50 كيلوجراماً من الذهب.
بين الحزن والأمل
واختتمت الخطيب منشورها بلهجة غلب عليها الحزن على مقدرات العراق، قائلة: "مُحزن أن تُنهب خيرات العراق على يدِ بعض أبنائه"، معتبرة في الوقت ذاته أن "العزاء الوحيد" يتمثل في استمرار هذه الحملة التي وصفتها بـ "التطهير" لاستعادة حقوق الشعب العراقي المنهوبة.