سيد معوض يكشف كيف قاده الرضا لتجاوز محطات صعبة في بداية مسيرته
تحدث الكابتن سيد معوض، لاعب النادي الأهلي السابق، عن مفهوم الرضا في حياته، مؤكدًا أن إيمانه بـ «الحمد لله على ما قسمه الله» كان سبب رئيسي في تخطيه العديد من المحطات الصعبة خلال مشواره الكروي.
مفهوم الرضا في حياة سيد معوض
وقال معوض، خلال لقاءه ببودكاست «فايق ورايق في المونديال» مع الإعلامي إبراهيم فايق، إن حياته منذ الصغر كانت مليئة بمواقف مختلفة بين النجاح والتحدي، لكنه كان دائمًا ينظر إلى النتائج في النهاية ويجد أن ما حدث له كان خيرًا مما توقع، مشيرًا إلى أن الرضا كان عنصرًا مهمًا في استمراره وتطوره.
وضرب مثالًا ببداياته الكروية، موضحًا أنه بدأ مسيرته في نادي الفيوم ثم انتقل إلى نادي الألومنيوم، حيث لعب لمدة عامين، وخاض موسمًا في دوري الدرجة الأولى بعد صعود وهبوط الفريق، وهو ما شكّل له مرحلة صعبة في التأقلم.
تحدث الكابتن سيد معوض، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن اختلاف نظرته لكرة القدم بين الماضي والحاضر، موضحًا أن الحديث عن التحليل الكروي يختلف عن استرجاع الذكريات والمواقف القديمة، سواء المرتبطة بالمباريات أو زملاء الملاعب أو مراحل النشأة، مؤكدًا أن آخر 20 عامًا مرت عليه وكأنها «مرّت بسرعة كبيرة».
سيد معوض: البادل أصبحت جزءًا من يومي وأستمتع بها كثيرًا
وقال إن يومه في الوقت الحالي يختلف تمامًا عن فترة لعبه، مشيرًا إلى أنه كان يحرص خلال مسيرته على النوم المبكر للحفاظ على التركيز البدني والذهني، بينما أصبح أسلوب حياته حاليًا أكثر تنوعًا، حيث يتضمن الذهاب إلى الجيم وممارسة رياضة البادل، وهو ما يمنحه حالة من الهدوء والراحة النفسية.
وأوضح أنه أصبح مستمتعًا بشكل كبير برياضة البادل، مشيرًا إلى أنه بدأ ممارستها بالصدفة تقريبًا، بعد أن دعاه صديقه عبدون لتجربة اللعبة، رغم عدم معرفته بها في البداية، مشددًا على أن بدايته في اللعبة كانت بسيطة جدًا، حيث لم يكن لديه أي خبرة سابقة، لكنه مع الوقت بدأ يطور مستواه ويستمتع بالممارسة، حتى أصبح جزءًا من اهتماماته الحالية.
وأشار إلى أن حالة الرضا والهدوء النفسي لديه ترتبط بشكل أساسي باستقرار أسرته، موضحًا أن والديه وإخوته، وبعد الزواج زوجته وأبناؤه، يمثلون مصدر طمأنينة رئيسيًا له، مؤكدًا على أن استقرار الحياة الشخصية وهدوء الأجواء الأسرية هو ما يمنحه الشعور الحقيقي بالراحة النفسية، قائلًا: «طالما أسرتي بخير فأنا بخير، والحمد لله على نعمة الستر والصحة».


