عاجل

نائب وزير النقل: أسعار تذاكر القطارات ما زالت أقل من أسعار الوسائل المنافسة

المهندس وجدي رضوان
المهندس وجدي رضوان

أكد المهندس وجدي رضوان، نائب وزير النقل للجر الكهربائي والسكك الحديدية، أن أسعار تذاكر القطارات ما زالت أقل من أسعار وسائل النقل المنافسة، على الرغم من الزيادة الأخيرة التي تم تطبيقها، مشيرا إلى أن الهيئة العامة لسكك حديد مصر ما زالت تتحمل خسائر سنوية متواصلة نتيجة الفجوة القائمة بين إجمالي الإيرادات من التذاكر وتكاليف التشغيل الفعلية.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن تكلفة الانتقال بقطارات التهوية الديناميكية ما زالت تقل عن نصف أجرة الميكروباص غير المكيف في العديد من الخطوط، مؤكدا أن أسعار القطارات تظل الأقل مقارنة بباقي وسائل النقل المتاحة للمواطنين.

وأضاف أن إجمالي المصروفات السنوية للهيئة يصل إلى نحو 15 مليار جنيه، بينما لا تتجاوز الإيرادات المحققة من التشغيل حوالي 10 مليارات جنيه، وهو ما يترتب عليه استمرار تحقيق خسائر سنوية نتيجة هذا العجز بين الدخل والمصروفات.

وأشار إلى أنه في حال عدم إجراء أي تعديل على أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة، فإن قيمة الدعم المطلوب من الدولة سترتفع لتصل إلى نحو 7 مليارات جنيه بدلا من 5.5 مليار جنيه، موضحا أن قرار زيادة الأسعار جاء بهدف الحفاظ على استدامة الخدمة وضمان استمرار تشغيلها وتطوير منظومة السكك الحديدية.

كما أوضح أن وزارة النقل اضطرت إلى رفع أسعار التذاكر من أجل الحفاظ على الخدمة المقدمة للركاب، مؤكدا أن الهدف ليس إزعاج المواطنين أو تحميلهم أعباء إضافية، وإنما ضمان استمرار المرفق الحيوي في العمل بكفاءة.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار السولار وقطع غيار السكك الحديدية يمثل أحد الأسباب الرئيسية التي استدعت تعديل الأسعار، موضحا أن تكلفة تشغيل القطارات أصبحت أعلى من السعر الحالي للتذكرة في بعض الحالات.

ولفت إلى أن بعض السلوكيات السلبية من بعض الركاب داخل القطارات تؤدي إلى زيادة الأعباء التشغيلية، مثل الحاجة إلى تعزيز خدمات النظافة بشكل مستمر، وهو ما يضيف تكاليف إضافية على الهيئة.

وشدد على أن أسعار تذاكر القطارات، رغم الزيادة الأخيرة، ما زالت تراعى فيها الأبعاد الاجتماعية للمواطنين، مع السعي لتحقيق توازن بين استمرار الخدمة وعدم تحميل الدولة أعباء مالية متزايدة.

تم نسخ الرابط