التعافي في نفس اليوم.. طبيب: الأشعة التداخلية تعالج أورام الكلى والرئة
أكد الدكتور أمجد موسى، أخصائي الأشعة التداخلية، أن دور الأشعة التداخلية شهد توسعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، ولم يعد يقتصر على علاج أورام الكبد فقط، بل أصبح يشمل علاج أورام خبيثة وحميدة في عدد متزايد من أعضاء الجسم، بفضل التطور المستمر في التقنيات والأجهزة الطبية.
دور الأشعة التداخلية يتوسع مع التطور التكنولوجي
وقال د. أمجد موسى، خلال لقاء على قناة “ten” إن دور الأشعة التداخلية يتطور باستمرار مع التقدم التكنولوجي، موضحا أن البداية كانت بعلاج أورام الكبد الأولية، ثم توسع استخدامها لاحقا لعلاج الأورام الثانوية التي تنتقل إلى الكبد.
وأشار إلى أن هذا التطور فتح المجال أمام استخدام الأشعة التداخلية في علاج أنواع أخرى من الأورام التي لم تكن تعالج بهذه الطريقة في السابق.
وأوضح أن الأشعة التداخلية أصبحت تستخدم حاليا في علاج أورام الكلى والرئة والعظام، لافتا إلى أن حديثه يركز بصورة أساسية على الأورام الخبيثة.
وأضاف أن دور الأشعة التداخلية يتوسع أيضا في علاج عدد من الأورام الحميدة، مثل أورام الغدة الدرقية، وأورام الرحم، والبروستاتا، مؤكدا أن هذا التطور يرتبط بتقدم الأدوات والتقنيات المستخدمة، إلى جانب الخبرات الطبية المتخصصة.
طريقة العلاج تختلف حسب مكان الورم وحجمه
وحول اختيار أسلوب العلاج، أوضح د. موسى أن ذلك يختلف من مريض لآخر، بحسب مكان الورم وحجمه وطبيعته، إضافة إلى عوامل أخرى يتم تقييمها من خلال فريق طبي متعدد التخصصات.
وأكد أن قرار العلاج لا يتخذه طبيب الأشعة التداخلية منفردا، وإنما يتم بالتنسيق مع الأطباء المشاركين في علاج الحالة للوصول إلى الخيار الأنسب للمريض.
جرح لا يتجاوز سنتيمترا.. والمريض يغادر في اليوم نفسه
وقارن د. موسى بين الأشعة التداخلية والجراحة التقليدية، موضحا أن إجراءات الأشعة التداخلية تعد من التدخلات الطبية المحدودة، حيث تعتمد على فتحة صغيرة لا يتجاوز قطرها سنتيمترا واحدا.
وبين أن هذه الفتحة تستخدم لإدخال القسطرة عبر الوريد أو الشريان للوصول إلى الورم، أو لأخذ عينة إذا لزم الأمر، دون الحاجة إلى الجروح الكبيرة التي تتطلبها العمليات الجراحية التقليدية.
وأشار إلى أن هذه الميزة تساهم في سرعة تعافي المرضى، إذ يغادر معظمهم المستشفى في اليوم نفسه، كما يكون العبء الجسدي والنفسي عليهم أقل بكثير مقارنة بالجراحات الكبرى.



