بين جهود النظافة ومشهد يتكرر يوميًا.. مخلفات بعض عربات الحنطور تُضاعف أعباء عمال النظافة في الأقصر
مخلفات بعض عربات الحنطور تُضاعف أعباء عمال النظافة في الأقصر
تبدأ فرق النظافة بمدينة الأقصر عملها مع الساعات الأولى من الصباح في سباق يومي للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، إلا أن مخلفات بعض عربات الحنطور، خاصة على كورنيش النيل وعدد من الشوارع الرئيسية، تفرض أعباءً إضافية على العمال الذين يواصلون أعمال الكنس والغسيل بشكل يومي قبل بدء الحركة الطبيعية للمواطنين والسائحين.

جهود يومية للحفاظ على نظافة الأقصر
ورصدت عدسة "نيوز رووم "استمرار أعمال النظافة المكثفة التي تنفذها الأجهزة المختصة، حيث تنتشر سيارات الكنس والرش وعمال النظافة في عدد من المواقع الحيوية لإزالة المخلفات وغسل الطرق، بما يضمن ظهور المدينة في أفضل صورة أمام زائريها.
ويؤكد عدد من عمال النظافة أن جزءًا من عملهم اليومي يتركز على إزالة مخلفات الخيول من بعض مسارات الحناطير، وهو ما يتطلب استخدام سيارات الرش والتنظيف لإزالة الآثار والروائح والحفاظ على نظافة الشوارع.

الالتزام يقلل المشكلة
وأشار العاملون إلى أن استخدام الحافظات المخصصة لمخلفات الخيول ساهم في الحد من المشكلة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن عدم التزام بعض أصحاب الحناطير بتثبيتها أو استخدامها بالشكل الصحيح يؤدي أحيانًا إلى سقوط المخلفات في الطريق، وهو ما يزيد من حجم العمل المطلوب يوميًا.
وأكدوا أن التزام الجميع بالإجراءات المنظمة من شأنه أن يخفف كثيرًا من الأعباء ويحافظ على الصورة الحضارية للمدينة.
دعوة للحفاظ على المدينة
وطالب عدد من عمال النظافة بضرورة تعاون الجميع، سواء أصحاب الحناطير أو المواطنين، في الحفاظ على نظافة الشوارع وعدم ترك أي مخلفات، مؤكدين أن الأقصر تستقبل يوميًا آلاف الزائرين والسائحين، وأن الحفاظ على نظافتها مسؤولية مشتركة بين الأجهزة التنفيذية وجميع فئات المجتمع.

الأقصر واجهة سياحية تستحق التعاون
وتواصل الأجهزة التنفيذية جهودها اليومية للحفاظ على نظافة المدينة، بينما تبقى مشاركة المواطنين وأصحاب الأنشطة المختلفة عنصرًا أساسيًا في دعم هذه الجهود، بما يليق بمكانة الأقصر كواحدة من أهم المدن السياحية والأثرية في العالم، ويعكس صورتها الحضارية أمام ضيوفها من داخل مصر وخارجها.
