طهران: مباحثات الدوحة تقتصر على تسييل الأصول المجمدة ولا مفاوضات مباشرة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المباحثات التي يجريها الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي في الدوحة تقتصر على مشاورات إيرانية-قطرية بشأن آلية تسييل الأصول الإيرانية المحتجزة، نافياً بشكل قاطع وجود أي مفاوضات أو قنوات اتصال مباشرة مع الوفد الأمريكي.
وطالبت طهران بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار من أصولها المجمدة على مرحلتين خلال مهلة تمتد إلى 60 يوماً، على أن تبدأ العملية بالإفراج عن 6 مليارات دولار المودعة في البنوك القطرية.
رفض للشروط الأمريكية
وبحسب ما كشفته الكواليس، تتمسك إيران برفض المقترحات الأمريكية التي تربط الإفراج عن الأموال بإنشاء خط ائتماني مخصص لشراء منتجات زراعية أمريكية، من بينها القمح والذرة وفول الصويا.
وشددت طهران على أن البنك المركزي الإيراني وحده صاحب الصلاحية في تحديد أوجه استخدام الأموال المحررة، بما يلبي احتياجات البلاد من السلع الأساسية والأدوية، مؤكدة رفضها لأي شروط أو قيود خارجية تمس آلية إدارة هذه الأصول.
قال نائب الرئيس الأمريكي، خلال مقابلة مع الإعلامي مايكل نوولز، إنه على قناعة بأن الرسوم على مضيق هرمز لن يتم فرضها، مؤكدًا أن هذا الممر البحري سيظل مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية ما زالت تمتلك العديد من أدوات الضغط التي لم تستخدمها بعد في التعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى التوصل إلى حل يحقق أهدافها ويحافظ على استقرار المنطقة.
وتأتي تصريحات فانس بعدما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن سلطنة عُمان، التي تضطلع بدور الوسيط بين واشنطن وطهران، نقلت إلى الولايات المتحدة مقترحًا يتعلق بفرض الرسوم على مضيق هرمز.
ولم تصدر تفاصيل رسمية بشأن طبيعة المقترح أو آلية تطبيقه، إلا أن الملف يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات وضمان استمرار الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
إيران تتمسك بحقها في تنظيم العبور
وكانت إيران قد أعلنت في مناسبات عدة أنها صاحبة القرار في تحديد شروط عبور السفن عبر مضيق هرمز، وهو ما أثار نقاشًا دوليًا بشأن مستقبل الرسوم على مضيق هرمز وحرية الملاحة في المنطقة.
ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تغييرات في قواعد العبور محل اهتمام دولي واسع.