الجيش الأمريكي ينشر أكثر من 1700 جندي في فنزويلا لدعم الإغاثة بعد الزلزال
نشر الجيش الأمريكي أكثر من 900 جندي داخل فنزويلا، إلى جانب 800 جندي آخرين في قواعد تقع في بورتوريكو وكوراساو، للمشاركة في عمليات الإغاثة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.
وأوضح قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، في تصريحات لوكالة رويترز، أن القوات الأمريكية شاركت في عمليات البحث والإنقاذ، وإدارة المطار، وتقديم المساعدات الإنسانية، كما استخدمت طائرات مسيرة من طراز "MQ-9 Reaper" لتقييم حجم الأضرار ورصد المناطق المتضررة.
ويمثل هذا الانتشار العسكري تحولًا كبيرًا في طبيعة العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، وذلك بعد أشهر من اعتقال الجيش الأمريكي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتسليمه إلى الولايات المتحدة.
وتواجه فنزويلا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعد تعرضها لسلسلة من الزلازل العنيفة التي ضربت مناطق متفرقة من البلاد، مخلفة دمارًا واسعًا وخسائر بشرية كبيرة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية خلال الأيام المقبلة، في ظل محدودية إمكانات الاستجابة المحلية واتساع نطاق الأضرار.
وعلى الصعيد الدولي، سارعت 27 دولة إلى تقديم مساعدات إنسانية ولوجستية عاجلة، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الخارجي التي تشهدها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة.
وتصدرت الولايات المتحدة جهود الإغاثة من خلال تنفيذ عمليات إنزال جوي وبحري وبري، شملت إرسال فرق متخصصة في البحث والإنقاذ والهندسة العسكرية، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي.
وتشير المعلومات الميدانية إلى أن القوات الأمريكية لعبت دورًا رئيسيًا في إعادة فتح ممرات الإغاثة، والمساهمة في إعادة التشغيل الجزئي لعدد من المرافق الحيوية، من بينها مطار "سيمون بوليفار"، بالإضافة إلى نشر وحدات بحرية على السواحل المتضررة لتسريع إيصال المساعدات الإنسانية.



