أميرة بهي الدين: المرأة المصرية تصدرت 30 يونيو عندما أدركت أن الوطن في خطر
قالت الإعلامية أميرة بهي الدين، إن الرهان على المرأة المصرية لم يخسر يومًا، مؤكدة أن ثورة 30 يونيو كانت نموذج واضح لقدرة المرأة على التقدم إلى الصفوف الأولى عندما تشعر بأن الوطن مهدد.
المصريين لم يكتفوا في 30 يونيو بصناعة التاريخ.. بل عاشوه
وأضافت خلال لقاءها ببرنامج “ستوديو إكسترا”، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المصريين لم يكتفوا في 30 يونيو بصناعة التاريخ، بل عاشوه أيضًا، معتبرة أن الثورة مثلت استدعاءً حقيقيًا لـ«الجين الحضاري المصري» في الدفاع عن الدولة والهوية الوطنية.
وأوضحت أن المرأة المصرية، بمختلف فئاتها، من المثقفة والمتعلمة إلى ربة المنزل والسيدة العاملة والبائعة في الأسواق، كانت حاضرة بقوة في المشهد.
وأشارت إلى أن المرأة المصرية بطبيعتها تنشغل باستقرار أسرتها ومستقبل أبنائها وأمن زوجها، لكنها عندما أدركت أن الوطن نفسه أصبح مهددًا، شعرت بأن أمن الأسرة واستقرارها أصبحا على المحك، فقررت الخروج والمشاركة في الحراك الوطني دفاعًا عن الدولة.
وأكدت أن نزول النساء إلى الشوارع خلال 30 يونيو لم يكن بدافع سياسي بقدر ما كان بدافع وطني، موضحة أن المرأة شعرت بأن استمرار الأوضاع آنذاك يهدد قدرتها على ممارسة أبسط تفاصيل حياتها اليومية، سواء في العمل أو التعليم أو تأمين مستقبل أبنائها.
ولفتت إلى أن مشاهد النساء وهن يشاركن مع أسرهن وأطفالهن في التظاهرات عكست حالة من التلاحم الوطني، مؤكدة أن «الأمومة المصرية» لم تتجسد فقط في رعاية الأبناء، وإنما امتدت لتشمل حماية الوطن والدفاع عن بقائه واستقراره، وهو ما جعل المرأة المصرية أحد أبرز رموز ثورة 30 يونيو.
قالت الإعلامية أميرة بهي الدين، إن ثورة 30 يونيو جاءت نتيجة إدراك مبكر من المصريين للمخاطر التي تهدد هوية الدولة، مؤكدة أن نزول الملايين إلى الشوارع لم يكن بدافع الخلاف السياسي، وإنما دفاعًا عن الوطن والحفاظ على الدولة المصرية.



