أحمد موسى: 30 يونيو كانت بداية عودة مصر واستعادة الدولة
أكد الإعلامي أحمد موسى أن احتفالات ذكرى ثورة 30 يونيو تتزامن مع إصدار كتاب مهم يحمل عنوان «رجل الأقدار»، والذي يوثق محطات بارزة في مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن الكتاب يرصد دور القوات المسلحة في حماية الدولة المصرية خلال مرحلة فارقة من تاريخها، إلى جانب استعراض ملامح الجمهورية الجديدة وما تحقق من إنجازات تنموية.
كتاب رجل الأقدار
وقال أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»: «في احتفالية كبيرة جدا تقام الآن في فندق الماسة بمدينة نصر للهيئة الوطنية للصحافة، لأنها عاملة كتاب مهم جدا «رجل الأقدار»، والنهارده الاحتفالية على مرور ثورة 30 يونيو».
وأضاف أن الكتاب يوثق جزءا من مسيرة الرئيس السيسي من النشأة حتى قصر الاتحادية، موضحا أن الكتاب يتكون من جزأين، حيث يتناول الجزء الأول الفترة التي أعقبت أحداث 2011 ودور القوات المسلحة بقيادة الرئيس السيسي في حماية مصر من السقوط.
الانطلاق نحو المستقبل
وأوضح أن الكتاب يستعرض أيضا شهادات عدد من الشخصيات الوطنية التي عاصرت هذه المرحلة، ثم يتناول مرحلة الانطلاق نحو المستقبل، مشيرا إلى أن الكتاب يتضمن مقدمة بقلم المستشار عدلي منصور، بالإضافة إلى مقدمة أخرى بقلم قداسة البابا تواضروس الثاني حول ملامح الجمهورية الجديدة وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشار موسى إلى أن الكتاب وثق عددا من المشروعات القومية والنهضة الصناعية، وزيادة المشروعات في مختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى تطوير المناطق العشوائية.
رفض جماعة الإخوان الإرهابية
وأكد أحمد موسى أن الشعب المصري خرج في جميع المحافظات يوم 30 يونيو ليعلن رفضه لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن كلمة السر كانت التحدي والحفاظ على الوطن، قائلا إن الثورة كانت بداية عودة مصر حين قرر الشعب بناء بلده واستعادة الدولة.
وأوضح أن يوم 30 يونيو وما سبقه شهد رفع صور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان وقتها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن عام 2013 شهد أيضا أحداثا سابقة في بورسعيد اعتراضا على سياسات الرئيس المعزول محمد مرسي.
الشعب المصري منح الجماعة عدة مهلات
وأضاف أن الدولة كانت تمر بمرحلة صعبة، قائلا إن نجاح الثورة حال دون استمرار سيطرة جماعة الإخوان الإرهابية، وأن الشعب اتخذ قرار النزول إلى الشوارع وعدم العودة إلا بعد تغيير الأوضاع.
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن الشعب المصري منح الجماعة عدة مهلات، بدأت بأسبوع ثم 48 ساعة، وصولا إلى بيان 3 يوليو الذي أعلن مرحلة جديدة في تاريخ البلاد.