نشأت الديهي: 30 يونيو ثورة أنقذت الدولة ورسّخت هوية مصر ضد محاولات الطمس
قال الإعلامي نشأت الديهي إن ذكرى 30 يونيو تمثل لحظة فارقة في التاريخ المصري الحديث، وأنها «ثورة مصر ضد أعداء الوطن»، وليست مجرد حدث سياسي أو شعبي عابر، بل تعبير عن إرادة جماعية لحماية الدولة وهويتها.
وأضاف نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة تن، أن أحداث 30 يونيو جاءت نتيجة شعور جمعي بالخطر، حين أدرك المصريون أن هناك محاولات لتشويه هوية الدولة وإضعاف مؤسساتها، مشيرا إلى أن هذا الشعور دفع الشعب للتحرك في لحظة حاسمة، فيما انحازت مؤسسات الدولة إلى الإرادة الشعبية.
تعزيز تماسك الدولة المصرية
وأوضح أن ما جرى خلال تلك المرحلة أسهم في تعزيز تماسك الدولة المصرية، مؤكدا أن الدولة بقيت على مدار التاريخ صامدة أمام محاولات متعددة لطمس هويتها، سواء عبر قوى خارجية أو جماعات داخلية.
وتابع نشأت الديهي أن مصر دولة «مؤسسات وقانون ودستور»، وأنها ظلت عبر تاريخها الحضاري «سبيكة عصية على الذوبان»، رغم تعاقب قوى وحضارات حكمتها عبر العصور، من بينها الفاطميون والمماليك والعثمانيون وغيرهم.
استمرار هذا المعنى التاريخي
وأشار إلى أن 30 يونيو جاءت لتؤكد استمرار هذا المعنى التاريخي، ولتعكس قدرة الشعب المصري على حماية دولته والحفاظ على وحدته في مواجهة الأزمات والتحديات.
واختتم نشأت الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن ما بعد 30 يونيو حمل تضحيات كبيرة، شملت شهداء من الجيش والشرطة والقضاء والشعب، مشددا على أن تلك المرحلة ستظل مرتبطة بمعاني الصبر والإيمان بقدرة الدولة على الاستمرار والانتصار.
وفي سياق آخر، تقدم الإعلامي نشأت الديهي، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو، قائلا: «نحتفل بأجواء الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو، كل سنة وكل الأمة والدولة المصرية بخير وعلى رأسهم الرئيس السيسي بطل هذه الملحمة وحامي الدولة المصرية، وأنا من هذا المنبر أقدم التهنئة للرئيس السيسي بهذه المناسبة الوطنية».
إنجازات قدمتها الثورة
وأضاف نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الأحد: «وباختصار شديد أقول وأذكر نفسي لولا هذه الثورة ما كنا هنا الآن ولابد أن نضع في الاعتبار هذه التساؤلات ماذا لو لم تقوم هذه الثورة؟ ماذا لو لم ينجاز الجيش إلى الثورة؟ ماذا لو استمر حكم الإخوان للبلاد؟».



