مستشار رئيس الجمهورية: ما تحقق في الصحة بعد 30 يونيو إنجاز حقيقي للمواطنين
تحدث الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية عن أهم التطورات في القطاع الصحي بعد ثورة 30 يونيو، قائلا: «هناك طفرة حقيقية في الملف الصحي، خاصة أن الصحة والتعليم جناحان لتقدم الدول، لذا تم تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل منذ فترة طويلة».
الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى المصرية: «هناك العديد من المبادرات الصحية مثل الكشف المبكر عن الأمراض، ما يعني سرعة العلاج والوصول إلى نتائج أفضل، إلى جانب الكشف عن الأمراض المزمنة والوراثية لدى الأشخاص».
الدعم السياسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي
وتابع: «الدعم السياسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي كان سببا في هذا التطور، كما أن لدينا بنية تحتية قوية في المؤسسات الصحية، بالتالي جهزنا كل المستشفيات بكوادر بشرية مدربة أنجزت إنجازا كبيرة خاصة فترة كورونا وما بعدها».
مبادرة حياة كريمة
واختتم: «مبادرة حياة كريمة تعد جزء من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات التي يحتاجها كل أفراد القرى، والحقيقة الناس لما بتجد رعاية صحية وهما في حاجة إليها بسهولة، دا هيؤدي إلى راحة المريض مهما كان المرض اللي عنده».
وكشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، عن حقيقة الوضع الوبائي لفيروس إيبولا في مصر، تزامنا مع إعلان منظمة الصحة العالمية رفع درجة التأهب في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
مصر خالية من إيبولا
وطمأن تاج الدين المواطنين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة «الأولى المصرية»، مؤكدا أن الدولة المصرية تتبع نظام ترصد دقيق في كافة المطارات والمنافذ الحدودية، معلنا: «الحمد لله حتى هذه اللحظة لم ترصد أي حالة إصابة بالإيبولا في مصر».
أسباب تفشي فيروس إيبولا وسرعة الانتشار
وأوضح مستشار الرئيس أن هذا التفشي هو رقم 17 منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، مشيرا إلى أن النوع الحالي بدأ في ديسمبر الماضي وبيتزايد حاليا في منطقة الكونغو وأوغندا، مرجعا سرعة الانتشار إلى بعض العادات الاجتماعية في تلك المناطق، قائلا: «بعض العادات والتقاليد والتعامل مع الجثامين بطريقة غير صحية بتساهم كتير في انتشار المرض».


