مقتل عنصرين من الحرس الثوري في هجوم مسلح غرب إيران
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الثلاثاء، بمقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني وإصابة 2 آخرين، إثر هجوم مسلح استهدف مقر سكنهم في محافظة كرمانشاه غرب البلاد.
ونقلت وسائل الإعلام عن بيان للحرس الثوري أن الهجوم وقع مساء يوم الإثنين، واصفة إياه بـ"الإرهابي"، بعدما أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار أمام سكن عناصر الحرس.
وأوضح البيان أن السلطات الأمنية باشرت تحقيقًا للكشف عن هوية منفذي الهجوم والجهات التي تقف وراءه، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث.
غموض يحيط باجتماع الدوحة
وفي سياق منفصل، لا تزال المواقف الأمريكية والإيرانية متباينة بشأن اجتماع محتمل في العاصمة القطرية الدوحة، وسط غموض بشأن طبيعة اللقاء ومستواه.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماع المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران قد يكون مهمًا وقد لا يكون، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول جدول أعماله أو الأطراف المشاركة فيه.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن اجتماعًا يتعلق بالملف الإيراني سيعقد اليوم الثلاثاء في الدوحة، مشيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن إيران طلبت عقد اجتماع، ومجددًا تأكيده أن طهران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى الدوحة للمشاركة في لقاءات رفيعة المستوى، إلى جانب محادثات فنية مخصصة لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين.
وأضافت أن الوفدين الأمريكيين سيشاركان في اجتماعات تستمر خلال الأسبوع الجاري، لبحث آليات تنفيذ بنود الاتفاق، بالتوازي مع اجتماعات فنية متخصصة.
كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن فرقًا فنية من الولايات المتحدة وإيران ستلتقي في الدوحة خلال الأيام المقبلة لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى الحفاظ على التفاهمات القائمة ومنع انهيارها بعد التوترات الأخيرة.
وأشار مصدر إيراني إلى أن اجتماع يوم الثلاثاء، سيختلف عن الاجتماعات الفنية السابقة، إذ سيركز على ملفات تتعلق بإدارة مضيق هرمز وخفض التصعيد بين الجانبين.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم من 14 بندًا، تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز، على أن تمتد المرحلة الأولى من الاتفاق لمدة 60 يومًا تمهيدًا للانتقال إلى مفاوضات أوسع تشمل الملف النووي الإيراني.

طهران تنفي وجود مفاوضات مباشرة
في المقابل، نفى المتحدث باسم الفريق التفاوضي الإيراني، إسماعيل بقائي، وجود أي اجتماعات تفاوضية مباشرة مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن ما يتداول بهذا الشأن غير دقيق.
وأوضح أن إيران تركز في المرحلة الحالية على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، خاصة ما يتعلق بمبيعات النفط والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأشار بقائي إلى أن وفدًا من الخبراء الإيرانيين سيتوجه إلى الدوحة هذا الأسبوع لمتابعة ملفات فنية مرتبطة بتنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن الزيارة لا تتضمن أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي.
وأضاف أن الانتقال إلى مفاوضات بشأن اتفاق نهائي سيظل مرتبطًا بتنفيذ الالتزامات الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها من جميع الأطراف.



