أحمد إمبابي: ثورة 30 يونيو نجحت في إسقاط الفاشية الدينية والقضاء على الإرهاب
قال الكاتب الصحفي أحمد إمبابي إن بداية العدد وغلاف العدد يعكسان موقفًا جسورًا وشجاعًا وجريئًا للرئيس عبد الفتاح السيسي في ثورة 30 يونيو، موجهاً الشكر على الإشادة بما تضمنه العدد من توثيق لهذا الموقف.
الاصطفاف الشعبي أكبر تجمع بشري في التاريخ
وأضاف أحمد إمبابي، خلال لقاء تليفزيوني في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر فضائية الحياة: "أنا في تقديري هذه الثورة وبأعدها طبعا ثورة شعبية، والاصطفاف الشعبي كأكبر تجمع بشري في التاريخ الحديث شهدته هذه الثورة، وكل مطالب الثورة أو مطلبها الأساسي بإسقاط الفاشية الدينية وإسقاط التنظيم الإخواني الذي ارتكب عديدًا من الجرائم بحق الشعب المصري وبحق كيان الدولة المصرية ومؤسسات الدولة المصرية، ما كان لهذه المطالب أن تتحقق إلا بالموقف الجسور الذي اتخذته القيادة العامة أثناء ثورة 30 يونيو في 2013 والقرار الجريء الذي جسده بيان 3 يوليو 2013".
وتابع الكاتب الصحفي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي "لم يكترث بكل التهديدات حتى تهديدات التنظيم في هذا التوقيت"، مشيرا إلى أن بعض النخب التي شاركت في اجتماع القيادة العامة قبل إعلان بيان 3 يوليو ذكرت صراحة أن الرئيس قال في نهاية الاجتماع: "إننا سنتخذ قرارا مصيريًا وسنتحمل نحن، هو وأبناؤه من القوات المسلحة والشرطة، تبعات هذا البيان وهذا القرار التاريخي، وقد كان".
انحياز القيادة العامة للشعب المصري
وأكد أحمد إمبابي، أنه "على مدى 13 سنة لثورة 30 يونيو يجب أن نذكر ثلاثة مسارات مهمة نجحت فيها الدولة المصرية"، موضحا أن المسار الأول هو "انحياز القيادة العامة للشعب المصري في ثورة 30 يونيو وتنفيذ إرادة هذا الشعب بإسقاط الفاشية الدينية والتأسيس لخارطة طريق وطنية أجمع عليها أو توافقت عليها النخب الوطنية".
وأوضح أن المسار الثاني تمثل في "القضاء على الإرهاب"، لافتا إلى أن الجميع يتذكر حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي كانت سائدة قبل 30 يونيو، مضيفا: "كان المواطن العادي يدرك هذا الأمر إنه غير آمن حتى في بيته، الآن حالة الأمان هي شعور عام لدينا جميعا كمصريين".
وأضاف أن الدولة، بالتوازي مع معركة الإرهاب، "أعادت بناء مؤسساتها الوطنية، بل وامتدت عملية التطوير والتحديث لكل قطاعات الدولة بالتوازي"، مؤكدًا أن ذلك يعد من النقاط المهمة التي يجب تسجيلها، إلى جانب مؤشرات الأداء والتحسن في مختلف القطاعات.