اجتماع مرتقب بين واشنطن وطهران في الدوحة | قرار المشاركة بيد إيران
قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عبر تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيرسل فريقًا إلى المفاوضات المرتقبة، مشيرًا إلى أن غياب أي وفد من الجانب الإيراني في الاجتماع المحتمل يعود إلى قرار طهران نفسها.
وأضاف واريك، في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قرار المشاركة في المحادثات يظل في النهاية بيد إيران.
وأوضح أن هناك تفاهمًا بين الجانبين الأمريكي والإيراني على عدم تبادل الهجمات كما حدث قبل أيام، لافتًا إلى أن طهران وافقت كذلك على خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يعكس وجود قدر من التفاهمات في المرحلة الحالية.
وتابع أن الرئيس ترامب قد يتخذ موقفًا أكثر تشددًا في حال قيام إيران بإطلاق صواريخ جديدة، مؤكدًا أنه قد يعاود استهدافها إذا حدث تصعيد عسكري جديد.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، أن إيران طلبت عقد اجتماع مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن اللقاء سيعقد غدًا في العاصمة القطرية الدوحة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن جدول الأعمال أو مستوى التمثيل في الاجتماع.
إيران تنفي الاتفاق على اجتماعات فنية مع واشنطن هذا الأسبوع
وفي سياق أخر، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، التوصل إلى اتفاق لعقد اجتماعات فنية مع الولايات المتحدة خلال الأسبوع الجاري في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين.
وقال غريب آبادي، في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الاثنين، إن المشاورات مع قطر لا تزال مستمرة، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، نافيا ما تردد بشأن تحديد موعد لاجتماعات فنية مع الوفد الأمريكي.
وجاء النفي الإيراني بعد ساعات من نقل وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع قوله إن الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية ستجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة لاستكمال العمل على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.


