عاجل

سامح عسكر يثير الجدل: «العملاء مع الاحتلال ظاهرة تاريخية تتكرر عبر العصور»

سامح عسكر
سامح عسكر

أكد المحلل السياسي سامح عسكر، أن وجود ما وصفهم بـ«عملاء للاحتلال» داخل أي دولة يُعد ظاهرة طبيعية ومتكررة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فترات الاحتلال غالبًا ما تشهد انقسامًا في المواقف بين مؤيدين ومعارضين.

واستشهد عسكر بفترة الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882، موضحًا أن بعض الصحف في ذلك الوقت كانت تصف الجيش البريطاني بـ«البطل»، بينما كانت تصف قادة المقاومة المصرية بـ«الخونة» وغير المدركين لمصلحة الدولة.

وأضاف أن هذا النمط لا يقتصر على حقبة تاريخية بعينها، بل يتكرر في سياقات احتلال متعددة، داعيًا إلى دراسة مصير المتعاونين مع قوى الاحتلال عبر التاريخ لفهم ما قد يواجهونه لاحقًا.

وفي وقت سابق، وصف المحلل السياسي سامح عسكر تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، بشأن رفض الاتفاق مع إسرائيل بأنها "اعتراف خطير" يكشف عدم شرعية التحركات التي يقودها الثنائي نواف سلام وجوزيف عون. 

وأكد عسكر أن ما يجري حاليا هو محاولة لإعادة إنتاج تجربة "اتفاق 17 أيار 1983" الفاشلة، والتي وصفها بـ "الاتفاق المخزي" الذي تجاوزه الزمن.


وأوضح عسكر في تحليله أن أي اتفاق دولي يجب أن يمر عبر مجلس النواب اللبناني وفقاً للقانون المحلي، مشدداً على أن "اتفاق الطائف 1989" يفرض إجماعا وطنياً لا يستبعد أي طائفة. 

واعتبر أن انفراد "بعض الموارنة وبعض السنة" بهذا الاتفاق يمثل خرقاً لهذا الإجماع.

وحذر عسكر من سيناريوهات قاتمة تلوح في الأفق مع الأنباء عن زيارة قائد المنطقة المركزية الأمريكية للبنان. 

وتوقع عسكر أن تشهد الزيارة عرض مساعدات عسكرية لميليشيات معارضة للمقاومة بهدف تفجير "حرب أهلية" تماثل حقبة 1975-1990، أو ترتيب تعاون استخباراتي قد يؤدي لتكرار مشاهد "7 أيار 2008" ولكن بشكل أوسع وأكثر خطورة.

تم نسخ الرابط