عميلة تتهم شركة تمويل استهلاكي بإهانات وتهديدات خلال التحصيل
أثارت رسالة منسوبة إلى إحدى شركات التمويل الاستهلاكي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول محتواها على نطاق واسع، حيث تضمنت – بحسب ما ورد في شكوى إحدى العميلات – عبارات اعتبرتها مسيئة وغير لائقة خلال مطالبتها بسداد أقساط متأخرة.
عميلة تتهم شركة تمويل باستخدام الإهانات والتهديدات
وقالت صاحبة الشكوى إنها فوجئت بتلقي رسالة من أحد مسؤولي التحصيل تتضمن إهانات شخصية وتهديدات باتخاذ إجراءات تصعيدية، فضلًا عن الإشارة إلى زيارات ميدانية لمحل سكنها ومتابعة إجراءات قانونية ضدها بسبب التأخر في السداد.
الإهانات والتهديدات بسبب تعثر الأقساط
وأضافت أن الرسالة تسببت لها في حالة من الضيق النفسي، معتبرة أن أسلوب المخاطبة تجاوز حدود المطالبة المالية المشروعة، وطالبت بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والإنسانية عند التعامل مع العملاء المتعثرين.
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي نص الرسالة، وسط مطالبات بالتحقق من الواقعة وبيان مدى توافق أساليب التحصيل المستخدمة مع القوانين والضوابط المنظمة لنشاط التمويل الاستهلاكي.
ويؤكد متخصصون أن جهات التمويل تمتلك الحق في المطالبة بمستحقاتها المالية واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، إلا أن ذلك يجب أن يتم وفق الأطر القانونية والمهنية التي تحفظ كرامة العملاء وتحمي حقوق جميع الأطراف.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية تنظيم آليات التواصل بين شركات التمويل والعملاء المتعثرين، بما يضمن تحقيق التوازن بين استرداد الحقوق المالية واحترام الخصوصية والكرامة الإنسانية.