مَن يقتل الأرواح في دجلة بالمز؟.. تفاصيل ليلة مرعبة عاشها سكان الكومباوند| صور
سادت حالة من الرعب والقلق بين سكان كومباوند دجلة بالمز، عقب حادثة تسميم جماعي لعدد من "الجراوي" في الشوارع العمومية وداخل حدائق الفيلات الخاصة، مما أثار مخاوف جدية من امتداد أثر السموم إلى الأطفال والمساحات الخضراء.


وبدأت الواقعة بتداول منشور استغاثة للمواطن "محمد جميل" عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشف فيه عن العثور على 3 جراوي نافقة نتيجة تناول "سم جراوي"، أحدها نفق داخل حديقة منزله الخاصة، واثنان في الشارع العمومي للكومباوند.

خطر يهدد الأطفال
أكد "جميل" في استغاثته أن الأزمة لم تعد تقتصر على قتل أرواح بريئة فحسب، بل امتدت لتشكل خطرا داهما على حياة أطفاله وسكان الكومباوند، موضحاً أن السم الذي تم رشه في الحديقة له أثر باقٍ يمنع طفلته من اللعب أو حتى استخدام الأرض للزراعة.
وتساءل مستنكراً: "لو طفل دلوقتي اتسم ومات هيبقي ايه الحل؟".
اتهامات ومناشدات سيادية
ووجه الضحية أصابع الاتهام إلى أفراد أمن الكومباوند، مشيرا إلى أن حالات التسميم وقعت في تمام الساعة السادسة صباحا.
كما أشار إلى وجود انقسام بين السكان، حيث يتعرض من يحاول إطعام الحيوانات للإساءة ووصفهم بـ "المأجورين" من قبل أشخاص يتباهون بعمليات التسميم.
وفي ختام استغاثته، ناشد المواطن كلا من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي ووزارة الداخلية بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي تروع الآمنين وتؤذي البيئة، مؤكداً عزمه على تحرير محاضر رسمية ضد كل من يثبت تورطه في التحريض على التسميم أو تنفيذه.










