بعد سقوط الأسد.. وزير خارجية العراق يزور دمشق لأول مرة
وصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الإثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة رسمية يجريها مسؤول عراقي بهذا المستوى منذ سقوط نظام بشار الأسد، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
مباحثات لتعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي
وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، إن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وتهدف إلى بحث آفاق تطوير العلاقات بين بغداد ودمشق في مختلف المجالات.
ومن المقرر أن يعقد حسين سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين، لبحث تعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والتجاري، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
التنسيق الإقليمي والأمن على رأس أجندة اللقاءات
كما تتناول المباحثات آخر التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بين العراق وسوريا تجاه التحديات المشتركة، إلى جانب مناقشة آليات دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتطوير التعاون الثنائي.
وتأتي الزيارة بعد أسابيع من رسالة بعث بها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، في 10 يونيو الجاري، أكد خلالها أهمية توسيع التعاون الثنائي، لا سيما في الجوانب الأمنية والاقتصادية.
إعادة فتح المعابر تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي
وشهدت العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة خطوات متسارعة، من بينها إعادة فتح عدد من المعابر البرية الرئيسية بشكل تدريجي، بما يمهد لتعزيز حركة التجارة والتعاون الاقتصادي، في أعقاب المتغيرات السياسية التي شهدتها سوريا عقب سقوط نظام الأسد.
وكانت فصائل الثورة السورية قد دخلت العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024، معلنة إسقاط نظام بشار الأسد، الذي حكم البلاد منذ عام 2000 خلفًا لوالده حافظ الأسد.



