خبيرة تربوية: امتحان العربي طويل ويحتاج وقتا إضافيا وإجراءات عاجلة داخل اللجان
أكدت داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة شهد حالة من التباين في آراء الطلاب، إذ اعتبره البعض في مستوى الطالب المتوسط، بينما رأى قطاع كبير أن بعض أجزائه جاءت صعبة نسبيا خاصة أسئلة النحو، إلى جانب وجود بدائل متقاربة في عدد من الأسئلة تطلبت تركيزا عاليا ودقة شديدة.
الامتحان كان طويلا
وأضافت الحزاوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن القاسم المشترك بين أغلب الطلاب هو أن الامتحان كان طويلا ويحتاج إلى وقت إضافي للإجابة والمراجعة بشكل مناسب، مشيرة إلى أن عنصر الوقت كان أحد أبرز التحديات التي واجهت الطلاب داخل اللجان.
شكاوى متكررة من عدم كفاية الوقت
وأوضحت أن هناك شكاوى متكررة من عدم كفاية الوقت المخصص للامتحان، مطالبة بضرورة توجيه رؤساء اللجان للسماح للطلاب بالدخول قبل بدء الامتحان بنحو 10 دقائق من أجل استكمال كتابة البيانات على أوراق الإجابة وورقة الأسئلة المقالية بشكل منظم، مؤكدة أن نظام «البابل شيت» يتطلب دقة وتركيزا كبيرين من الطلاب.
وشددت على أهمية تسليم أوراق الإجابة في الوقت المناسب دون تأخير حتى لا يتسبب ذلك في إرباك الطلاب أو إهدار وقتهم الفعلي داخل اللجنة، لافتة إلى ضرورة مراعاة الجوانب التنظيمية داخل اللجان بشكل أفضل خلال الفترات المقبلة.
طريقة تعامل بعض المراقبين داخل اللجان
كما أشارت إلى أن بعض أولياء الأمور رصدوا ملاحظات تتعلق بطريقة تعامل بعض المراقبين داخل اللجان، مؤكدة ضرورة توفير أجواء هادئة داخل الامتحانات والاكتفاء بالتنبيه على الوقت المتبقي بأسلوب هادئ لا يؤثر على تركيز الطلاب أو يسبب لهم توترا.
وطالبت الحزاوي بضرورة الاكتفاء بإجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب إلى اللجان فقط وعدم تكرارها أثناء سير الامتحان، لما لذلك من تأثير سلبي على تركيز الطلاب وإحداث حالة من التشتيت.
واختتمت بدعوة وزارة التربية والتعليم إلى تخصيص خط ساخن «هوت لاين» رسمي لتلقي شكاوى واستفسارات أولياء الأمور، مؤكدة أن الكثير منهم يواجه صعوبة في الوصول إلى الجهة المختصة لتقديم الملاحظات المتعلقة بسير الامتحانات داخل اللجان.



