توفيق عكاشة يهاجم المشهد العام: الاختلاف في الرأي تحول إلى اغتيال معنوي
أثار الإعلامي توفيق عكاشة ، جدلًا كبيرًا بعد تصريحات عبر خلالها عن استيائه مما وصفه بتغير المشهد العام، مؤكداً أنه لو كان يعلم بما ستؤول إليه الأوضاع لاختار الابتعاد عن الساحة منذ البداية.
وقال عكاشة في تغريدة نشرها علة صفحته بمنصة "إكس":"إنه كان يؤمن بأن "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، لكنه فوجئ بأن الاختلاف تحول إلى جريمة اغتيال معنوي، مشيراً إلى أن هذه الحملات لم تحقق أهدافها، وأنه ما زال يفضل الجلوس في منزله "محترماً".
وأضاف أن من وصفهم بـ"الديكور" أصبحوا يتصدرون المشهد من أجل "الطبلة والمزيكا والعيش"، معرباً عن أسفه لما اعتبره تغيراً في معايير المشهد الإعلامي والاجتماعي.
وكان استعاد الإعلامي توفيق عكاشة ذكرى الأحداث التي شهدها عام 2013، مشيرًا إلى أنه في مثل هذا اليوم صدر بحقه أمر ضبط وإحضار من النائب العام، وقال إنه كان "الوحيد في مصر" الذي وُجهت إليه تهمة قلب نظام الحكم، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأضاف عكاشة عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس:"أنه نجا من تلك الأزمة، معبرًا عن امتنانه بقوله: "نجاني ربي"، لافتًا إلى أنه يجلس الآن في منزله، بينما "كل الديكور الذي كان في هذه الفترة تم إكرامهم آخر كرم".