رغم حكم الإعدام.. الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش هذا العام
أكدت رئيسة وزراء بنجلاديش السابقة، الشيخة حسينة، عزمها العودة إلى بلادها خلال العام الجاري، رغم صدور حكم بالإعدام غيابيًا بحقها، مشددة على أنها لا تخشى هذا الحكم، الذي وصفته بأنه ذو دوافع سياسية.
وقالت حسينة، في مقابلة مع قناة NDTV الهندية، إنها ستعود إلى وطنها رغم كل العقبات والمؤامرات، مضيفة: "أريد أن أوضح هذا الأمر بشكل قاطع، سأعود إلى بلادي هذا العام".
الشيخة حسينة: الحكم ضدي غير قانوني وغير دستوري
واعتبرت أن الحكم الصادر بحقها لا يمت إلى العدالة بصلة، مؤكدة أنه جاء في إطار عملية غير قانونية وغير دستورية تهدف إلى إقصاء حزبها، رابطة عوامي، من المشهد السياسي.
وأضافت أن القضاء في بنجلاديش تحول إلى أداة للقمع السياسي، مشيرة إلى أن محاولات استهداف حزبها تكررت في السابق ولم تنجح، وقالت إنها واثقة من فشلها مجددًا.

كما أكدت رئيسة الوزراء السابقة أن حزب رابطة عوامي، الذي حظرت أنشطته في البلاد، بدأ يستعيد حضوره على الساحة السياسية.
وأشارت الشيخة حسينة إلى أنها انتخبت رئيسة للوزراء 5 مرات بإرادة الشعب، مؤكدة أنها عملت خلال فترة حكمها على تحقيق تنمية غير مسبوقة في بنغلاديش.
احتجاجات 2024.. بداية الأزمة السياسية في بنجلاديش
وتعود الأزمة السياسية في البلاد إلى يوليو 2024، عندما اندلعت احتجاجات طلابية واسعة ضد الحكومة، احتجاجًا على ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتحول إلى اضطرابات دامية أسفرت عن مقتل نحو 1400 شخص، وفقًا للتقارير مما دفع حسينة إلى مغادرة البلاد إلى الهند في 5 أغسطس 2024.
وفي وقت لاحق، أدانتها محكمة في بنجلاديش بارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية الحملة الأمنية التي استهدفت المحتجين، وأصدرت بحقها حكمًا بالإعدام غيابيًا، كما حظر نشاط حزبها، رابطة عوامي.
وتأتي تصريحات حسينة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الهند وبنجلاديش تحسنًا نسبيًا عقب الانتخابات الأخيرة، رغم استمرار مطالبة سلطات دكا للهند بتسليم رئيسة الوزراء السابقة لمواجهة الأحكام الصادرة بحقها.



