عاجل

طلقها وهي حامل وغير اسم ابنه.. هبة جبريل تروي تفاصيل معانتها

هبة جبريل
هبة جبريل

كشفت هبة جبريل، خلال استضافتها في برنامج يناقش قضايا الأحوال الشخصية، تفاصيل تجربتها بعد انفصالها عن زوجها وهي حامل، مؤكدة أنها اتخذت قرار الطلاق بعدما شعرت باستحالة استمرار الحياة الزوجية.

وقالت هبة جبريل خلال لقاء ببرنامج “الصورة” مع لميس الحديدي، إنها انفصلت وهي حامل لأن الحياة أصبحت صعبة مع زوجها، موضحة أنها تكن له كل الاحترام، لكنها لم تستطع الاستمرار معه، مشيرة إلى أن مدة زواجهما لم تتجاوز سبعة أو ثمانية أشهر، قضت جزءا كبيرا منها في منزل أسرتها، بينما كان زوجها يقيم مع أسرته، بسبب ظروف جائحة كورونا والمشكلات المرتبطة بالعمل.

وأضافت أن مشكلتها الأساسية مع زوجها كانت شعورها بأنه شخص غير مسؤول، مؤكدة أنها حاولت منحه فرصة جديدة بعد علمها بحملها، على أمل أن يكون الطفل سببا في استمرار العلاقة، لكنها شعرت أن استكمال الزواج سيكون ظلما لطفلها، فقررت الانفصال حتى تتمكن من توفير احتياجاته.

وأوضحت أن أولى المشكلات التي واجهتها بعد الطلاق كانت النفقة، مؤكدة أنها حاولت الوصول إلى حلول ودية أكثر من مرة، لكن الأمر لم يحقق أي نتيجة، مشيرة إلى أن النفقة المقررة بلغت ألف جنيه نفقة وألف جنيه أجر، بإجمالي ألفي جنيه فقط.

وأكدت أنها لم تكن بحاجة إلى هذه الأموال لأنها كانت تقيم مع والديها، لكنها كانت تتمنى أن يجد ابنها أبا حقيقيا في حياته، لافتة إلى أنها لم تحصل على النفقة بشكل منتظم، وإنما كانت تتراكم ثم تصرف كل عدة أشهر، في الوقت الذي كانت تتحمل فيه مصروفات حضانة طفلها التي تجاوزت ثلاثين ألف جنيه.

وأضافت أن والد طفلها أخبرها صراحة بأنه لا يمتلك غريزة الأبوة، بينما ترى هي أن ابنها يمثل كل حياتها، مؤكدة أنها كرست كل وقتها وجهدها لتوفير حياة كريمة له.

وأشارت إلى أنها كانت تعمل حتى قبل الزواج، واستمرت في العمل طوال فترة حملها خلال جائحة كورونا، حيث كانت تدير مشروعا لتوريد الملابس، وظلت تعمل حتى الشهر التاسع من الحمل لتوفير احتياجات طفلها، ثم عادت إلى العمل مرة أخرى عندما بلغ طفلها ستة أشهر.

وكشفت هبة جبريل عن أزمة أخرى واجهتها، تمثلت في قيام والد الطفل بتغيير اسم ابنه بعد مرور ثلاث سنوات على تسجيله، موضحة أن اسمه كان "عيسى" قبل أن يتم تغييره إلى "يونس".

وقالت إنها لجأت إلى القضاء ورفعت دعوى أمام مجلس الدولة اعتراضا على تغيير الاسم، مؤكدة أنها حاولت حل الأزمة وديا أكثر من مرة، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

وأضافت أن طفلها أخبر والده خلال إحدى الزيارات بأنه اسمه "عيسى" وليس "يونس"، إلا أن والده رفض ذلك، وهو ما دفع الطفل إلى إخباره بأنه لا يريد رؤيته مرة أخرى، وأن والدته هي من تقوم بكل شيء من أجله، مؤكدة أن والده رفض حتى القيام بأي خطوة من أجل مصلحة ابنه.

أزمة مسكن الحضانة

وخلال الحلقة، طرحت ضحى أزمة مسكن الحضانة، حيث قالت صاحبة الحالة إنها لا تواجه مشكلة في نفقة أبنائها، لكنها تخشى فقدان مسكن الحضانة بعد انتهاء المدة القانونية، موضحة أنها متزوجة منذ عشرين عاما، ولم تكن تعمل طوال تلك الفترة، وليس لديها مصدر دخل أو مكان آخر يمكنها الانتقال إليه.

وأكدت أن بقاء الزوجة في مسكن الزوجية يجب ألا يكون مرتبطا بسن معين للأبناء، وإنما يستمر طالما أنها لم تتزوج مرة أخرى، متسائلة: «بعد انتهاء المدة المحددة، الزوجة تروح فين؟»، معتبرة أن هذه القضية تستحق إعادة النظر ضمن تعديلات قانون الأحوال الشخصية.

تم نسخ الرابط